مديرية زراعة طرطوس تطلق خططاً شاملة لتمكين المرأة الريفية وتنمية القطاع الزراعي


هذا الخبر بعنوان "دعم المرأة الريفية محور خطط مديرية الزراعة في محافظة طرطوس" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعمل مديرية زراعة طرطوس على تعزيز جهودها التنموية من خلال توجيه الدعم نحو المبادرات الريفية ذات الأثر الأكبر، وذلك بالاعتماد على بيانات دقيقة وتصنيف واضح لدرجة هشاشة القرى. يهدف هذا النهج إلى تنفيذ تدخلات فعالة تسهم في دعم المرأة الريفية والارتقاء بالواقع الزراعي في المحافظة.
وفي تصريح صحافي، أكد الدكتور محمد أحمد، مدير زراعة طرطوس، أن دعم المرأة الريفية يمثل محوراً أساسياً ضمن خطط العمل الجارية. وتشمل الخطوات الرئيسية في هذا الإطار تعزيز وحدات التصنيع بالتعاون مع المنظمات والجهات المانحة، وتنظيم معارض تسويقية لفتح آفاق جديدة لتسويق المنتجات. كما يجري العمل على إنشاء منصة إلكترونية لعرض الأنشطة المختلفة، وتنفيذ برامج تنموية متكاملة، وتشجيع المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
وأوضح الدكتور أحمد أن قاعدة البيانات المعتمدة تُعد أداة محورية لتوفير معلومات دقيقة حول الموارد المتاحة واحتياجات السكان وأنواع الأنشطة الاقتصادية. وهذا يتيح توجيه الدعم بفعالية نحو المشاريع ذات الجدوى الاقتصادية والاجتماعية الأكبر، والتي تحدث تأثيراً إيجابياً ملموساً في تحسين الواقع الريفي.
وأشار إلى أن دائرة التعاون الدولي قامت بتصميم استمارة احتياج خاصة بالواقع الزراعي، وذلك بناءً على تقييمات ميدانية وبيانات دقيقة. وقد استُخدمت هذه البيانات لبناء مؤشر هشاشة يعتمد على خمسة محاور أساسية: البيئة والموارد الطبيعية، الاقتصاد والإنتاج، الجوانب الاجتماعية، البنية التحتية والخدمات، والقدرة على التعافي. وبعد تدقيق البيانات، تم تصنيف القرى إلى مستويات هشاشة عالية ومتوسطة ومنخفضة، ليُعتمد هذا التصنيف في تحديد أولويات التدخلات.
وأفاد الدكتور أحمد بأن المشاريع الصغيرة والمتوسطة المقترحة لسد الفجوات التنموية تتضمن الحدائق المنزلية، والمدارس الحقلية، والجلسات التدريبية، بالإضافة إلى إنشاء وحدات للتصنيع والتخزين والتبريد والتعبئة والتغليف. كما تشمل هذه المشاريع مبادرات لتعزيز النظافة والزراعة النظيفة، وتشجيع زراعة الزعفران وتربية دودة القز، وكل ذلك بهدف خلق فرص عمل وتمكين المجتمع الريفي.
واختتم الدكتور أحمد حديثه بالتأكيد على استمرار الحاجة إلى الدعم اللوجستي، خصوصاً توفير الحواسيب ووسائل النقل الضرورية لتنفيذ عمليات الكشف الحسي والمسوح الميدانية بدقة. وهذا يضمن جمع البيانات بالشكل الأمثل الذي يسمح بتصميم تدخلات فعالة ومستدامة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد