تصعيد في مضيق هرمز: القيادة المركزية الأمريكية تعلن اعتراض هجمات إيرانية وسط تبادل للضربات ومساعٍ للتهدئة


هذا الخبر بعنوان "القيادة المركزية الأمريكية: اعترضنا هجمات إيرانية غير مبررة في مضيق هرمز" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شنت القوات الأمريكية، يوم الخميس الموافق 7 أيار، غارات جوية استهدفت ميناءي قشم وبندر عباس داخل الأراضي الإيرانية. وفي المقابل، أعلنت طهران أنها ردت على هذه الضربات باستهداف سفن عسكرية أمريكية تقع شرق مضيق هرمز وجنوب ميناء جابهار.
ونقل مراسل شبكة فوكس نيوز، مستنداً إلى مسؤول أمريكي رفيع المستوى عبر منصة إكس، أن الضربات الأمريكية استهدفت الميناءين الإيرانيين، مشدداً على أن هذه الإجراءات لا تشير إلى استئناف الحرب أو إنهاء وقف إطلاق النار الذي أُعلن في السابع من نيسان.
من جانبها، أفادت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن قواتها تمكنت من اعتراض هجمات إيرانية وصفتها بأنها غير مبررة، وذلك أثناء عبور مدمرات الصواريخ الموجهة التابعة للبحرية الأمريكية لمضيق هرمز في طريقها نحو خليج عمان.
وأوضحت القيادة المركزية أن طهران أطلقت عدة صواريخ وطائرات مسيرة وقوارب صغيرة خلال مرور السفن الأمريكية «يو إس إس تروكستون» و«يو إس إس رافائيل بيرالتا» و«يو إس إس ميسون»، مؤكدة عدم تعرض أي من الأصول الأمريكية لأي إصابات.
واستهدف الرد الأمريكي المنشآت العسكرية الإيرانية التي تُعد مسؤولة عن مهاجمة القوات الأمريكية، وشمل ذلك مواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، بالإضافة إلى مراكز القيادة والسيطرة، ونقاط الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع.
في المقابل، صرح مقر خاتم الأنبياء الإيراني بأن هجوماً جوياً أمريكياً استهدف مناطق مدنية على سواحل ميناء خمير وسيريك وجزيرة قشم، مدعياً أن ذلك تم بالتعاون مع دول في المنطقة. وأضاف المقر أن القوات الإيرانية ردت باستهداف سفن عسكرية أمريكية، مما ألحق بها أضراراً كبيرة.
وتتزامن هذه الضربات مع ترقب واشنطن لرد طهران على مقترح أمريكي يهدف إلى وقف القتال، مع الإشارة إلى تأجيل حسم الملفات الخلافية الأساسية، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني.
وكانت مصادر مطلعة قد كشفت، في وقت سابق من يوم الخميس، أن واشنطن وطهران تقتربان من التوصل إلى اتفاق محدود ومؤقت لوقف الحرب، وذلك من خلال مسودة إطار عمل قيد البحث بين الطرفين.
وأوضحت المصادر أن إطار العمل المقترح يتضمن ثلاث مراحل رئيسية: إنهاء الحرب، ومعالجة أزمة مضيق هرمز، وفتح نافذة تفاوض تمتد لثلاثين يوماً، وذلك بحسب ما نشرته وكالة رويترز.
كما بينت أن الخطة المطروحة تعتمد على مذكرة تفاهم قصيرة الأمد بدلاً من اتفاق سلام شامل، الأمر الذي يعكس استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين.
المصدر: الإخبارية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة