رئيس الفلبين: دول "آسيان" متحدة في مواجهة تداعيات حرب الشرق الأوسط وتحديات الاستقرار


هذا الخبر بعنوان "رئيس الفلبين: دول “آسيان” قادرة على التعامل مع تداعيات الحرب في الشرق الأوسط" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس الابن، يوم الجمعة، أن رابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان" تقف صفاً واحداً لمواجهة حالة عدم اليقين والتقلبات الناجمة عن الحرب في منطقة الشرق الأوسط. وشدد ماركوس، خلال قمة لقادة دول "آسيان" عُقدت في مدينة سيبو الفلبينية، على الأهمية القصوى للتكاتف بين دول الرابطة للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي والأمني.
ونقلت وكالة رويترز عن ماركوس، بصفته الرئيس الحالي للرابطة، قوله إن التكتل الإقليمي يمتلك القدرة على التعامل بإصرار ومرونة مع التحديات العالمية الراهنة، بما في ذلك التداعيات المترتبة على الحرب في الشرق الأوسط. وأضاف أن هذه الحرب تشكل تحدياً مباشراً لدول "آسيان"، وتفرض على الدول الأعضاء ضرورة مواصلة التحلي بالمرونة وتعزيز التعاون المشترك لمواجهة التقلبات الاقتصادية والجيوسياسية.
وفي سياق متصل، أكد وزير الخارجية الإندونيسي سوغيونو في وقت سابق من اليوم الجمعة، أن مرونة رابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان" تعد الركيزة الأساسية للاستجابة الفعّالة للأزمات والتحديات الإقليمية الراهنة. وأشار إلى أن ذلك يكتسب أهمية خاصة في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية وتأثيرات الصراعات الدولية على المنطقة.
تضم رابطة دول جنوب شرق آسيا عشر دول هي: إندونيسيا، وماليزيا، وسنغافورة، وتايلاند، والفلبين، وبروناي، وفيتنام، ولاوس، وميانمار، وكمبوديا. وتسعى الرابطة إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي والأمني بين أعضائها، وذلك في ظل التوترات الدولية المتصاعدة والتحديات التي يشهدها الاقتصاد العالمي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة