وفد وزاري لبناني رفيع برئاسة نواف سلام يتوجه إلى دمشق لبحث ملفات الحدود والنازحين والتعاون الاقتصادي


هذا الخبر بعنوان "زيارة لبنانية مرتقبة إلى دمشق لبحث الحدود والنازحين والتعاون الاقتصادي" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستعد رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، لزيارة العاصمة السورية دمشق غداً السبت، على رأس وفد وزاري رفيع. تأتي هذه الزيارة في سياق توجه جديد يهدف إلى تعزيز التنسيق بين لبنان وسوريا في مجموعة من الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية الحساسة.
ووفقاً لما أوردته صحيفة الشرق الأوسط، من المقرر أن تتناول الزيارة مناقشة ملفات السجناء، وضبط الحدود والمعابر غير الشرعية، بالإضافة إلى ملف النازحين السوريين المقيمين في لبنان. وتأتي هذه المباحثات في إطار مساعٍ مشتركة لمعالجة القضايا العالقة بين البلدين الشقيقين.
من جانبها، نقلت رئاسة مجلس الوزراء اللبناني، عبر حسابها الرسمي على منصة إكس، تصريحات لوزير الإعلام اللبناني، بول مرقص. أكد مرقص أن الوفد الوزاري سيضم نائب رئيس مجلس الوزراء، ووزراء الاقتصاد والتجارة، والأشغال العامة والنقل، والطاقة والمياه. ويهدف الوفد إلى بحث سبل تطوير التعاون الثنائي بين البلدين، كلٌّ ضمن اختصاصه، إلى جانب مناقشة العلاقات اللبنانية السورية بصورة شاملة.
وأشار مرقص إلى أن رئيس الحكومة نواف سلام يواصل اتصالاته مع عدد من الدول الشقيقة والصديقة بهدف تثبيت وقف إطلاق النار ومنع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، وذلك في ظل التصعيد الأمني الذي تشهده المنطقة.
وفيما يتعلق بالتوتر القائم على الحدود اللبنانية السورية، أوضح وزير الإعلام اللبناني أن هذا الملف كان قد جرى بحثه خلال الاجتماعات الوزارية الأخيرة. مؤكداً وجود تنسيق ومعالجة مشتركة بين الجانبين اللبناني والسوري عند حدوث أي تطورات أو قضايا حساسة مرتبطة بالحدود. كما لفت إلى إمكانية طرح ملف السجناء السوريين خلال الاجتماعات المقبلة، على الرغم من عدم تأكيد مشاركة وزير العدل اللبناني ضمن الوفد الرسمي حتى الآن.
تكتسب هذه الزيارة أهمية سياسية بالغة، إذ تتزامن مع تغيرات إقليمية متسارعة ومحاولات لإعادة تنشيط قنوات التواصل الرسمية بين دمشق وبيروت. وتدفع التحديات الاقتصادية والأمنية الراهنة الطرفين نحو تعزيز التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة