قمة ميلانو: مبادرة أوروبية-خليجية تبحث تداعيات الصراع الإقليمي وتعزز الشراكة في الأمن والطاقة


هذا الخبر بعنوان "مبادرة أوروبية–خليجية لبحث تداعيات الحرب في الشرق الأوسط وتعزيز التعاون" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في قصر كليريسي بميلانو، استضافت مبادرة مشتركة بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي نقاشات مكثفة حول التحديات الإقليمية الراهنة وسبل تعزيز التعاون المشترك. وقد جاءت هذه المبادرة ثمرة شراكة بين منتدى الدوحة ومنتدى حوارات المتوسط، بالتعاون مع معهد الدراسات السياسية الدولية ومركز أبحاث السياسات الدولية.
وأفادت وكالة الأنباء القطرية “قنا” أن المبادرة جمعت مسؤولين وخبراء بارزين من الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي، حيث تركزت المناقشات على تصاعد حالة عدم الاستقرار في المنطقة، وبشكل خاص تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية -الإيرانية. كما تم استعراض الآثار المترتبة على هذه التطورات على الاستقرار الإقليمي، وأسواق الطاقة العالمية، والأمن الاقتصادي.
بحث المشاركون في المبادرة سبل صياغة استجابات منسقة لمرحلة ما بعد الحرب، وذلك في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة. كما أولت النقاشات اهتماماً خاصاً لفرص تعزيز التعاون بين الجانبين الأوروبي والخليجي في قطاعات حيوية تشمل الأمن، وإدارة الأزمات، ومرونة الطاقة، والتجارة.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد بن محمد الأنصاري، خلال الجلسة العامة للمبادرة، أن منطقة الخليج العربي تعد شريكاً استراتيجياً ومستقراً لأوروبا في مجالي الأمن والطاقة. وأشار الأنصاري إلى عمق العلاقات والمصالح المشتركة بين الطرفين، مؤكداً على أهمية استمرار وتطوير هذا التعاون.
وفي السياق ذاته، شدد الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لمنطقة الخليج العربي، لويجي دي مايو، على الترابط الوثيق وغير القابل للانفصال بين الأمن في الخليج العربي والأمن في أوروبا. وأوضح دي مايو أن الجهود مستمرة لترسيخ وتعميق الشراكة القائمة بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي.
وفي سياق متصل، أُعلن أن النسخة الرابعة والعشرين من منتدى الدوحة ستُعقد يومي 5 و6 كانون الأول عام 2026 في العاصمة القطرية الدوحة. سيُقام المنتدى تحت شعار “إعادة تعريف الثقة العالمية”، ومن المتوقع أن يجمع قادة العالم لتعزيز الحوار حول قضايا التعاون والمسؤولية وبناء الثقة في ظل المشهد الدولي الذي يشهد تحولات متسارعة وعميقة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة