عملية أمنية تطيح برئيس المخابرات الجوية السابق في درعا: اتهامات بانتهاكات جسيمة وتورط كيماوي


هذا الخبر بعنوان "الأمن الداخلي يقبض على رئيس فرع المخابرات الجوية بدرعا في عهد النظام البائد" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وزارة الداخلية عن نجاح عملية أمنية أسفرت عن إلقاء القبض على العميد الركن خردل أحمد ديوب، الذي شغل سابقاً منصب رئيس فرع المخابرات الجوية في درعا خلال عهد النظام المخلوع. جاءت هذه العملية بعد عمليات رصد دقيقة كشفت عن ضلوعه في انتهاكات واسعة بحق المدنيين.
وأوضحت الوزارة، في بيان صدر يوم الجمعة 8 أيار، أن المعطيات الأمنية ومحاضر التحقيق أثبتت تورط ديوب في الهجمات الكيماوية. وقد شمل ذلك خدمته في فرع المنطقة بدمشق ووجوده في منطقة حرستا، حيث أشرف على عمليات قمعية وشارك في التنسيق اللوجستي لقصف الغوطة الشرقية بالسلاح الكيماوي المحرم دولياً.
كما كشفت التحقيقات عن تورط العميد الركن ديوب في إدارة ما يسمى "لجنة الاغتيالات" في محافظة درعا، بالإضافة إلى تجنيده لعناصر لتنفيذ عمليات تصفية ميدانية. وتضمنت التهم أيضاً إقامته علاقات تنسيقية مع المخابرات الإيرانية وميليشيا حزب الله اللبناني، وتسهيل تحركات عناصر أجنبية داخل الأراضي السورية تحت غطاء أمني رسمي.
وأكدت وزارة الداخلية أنه تم إحالة المقبوض عليه إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات، تمهيداً لعرضه على القضاء لينال جزاءه وفق الأصول القانونية.
يأتي هذا الإنجاز في سياق حملة مستمرة، حيث كان وزير الداخلية قد أعلن في 29 نيسان الماضي عن تمكن إدارة مكافحة الإرهاب من إلقاء القبض على اللواء عدنان عبود حلوة، أحد قادة عهد النظام البائد. وأوضح الوزير حينها، في تدوينة نشرها عبر منصة "إكس"، أن اللواء حلوة يُعد أحد أبرز المسؤولين عن مجزرة الكيماوي التي استهدفت منطقة الغوطة الشرقية عام 2013.
وفي 24 نيسان الماضي، كان الوزير خطاب قد أكد مواصلة العمل في متابعة المجرمين وملاحقتهم فرداً فرداً لتقديمهم للعدالة. وصرح خطاب في تدوينة عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" قائلاً: "لم يكن أمجد يوسف المجرم الأول الذي وقع في قبضتنا، ولن يكون الأخير". وأضاف: "نجدد العهد لأهلنا ذوي الضحايا والمكلومين أننا لن ندخر جهداً في ذلك حتى آخر مجرم فيهم".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة