استنفار أمني واسع في زينتسيغ الألمانية بعد سطو على بنك وفرار الجناة


هذا الخبر بعنوان "استنفار أمني واسع في ألمانيا بعد سطو على بنك واحتجاز أشخاص داخله .. و الجناة يفرون !" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة زينتسيغ الألمانية، الواقعة ضمن ولاية راينلاند-بفالتس، استنفاراً أمنياً واسع النطاق إثر تعرض فرع بنكي لعملية سطو. تداولت معلومات أولية عن "احتجاز رهائن"، لكن الشرطة أوضحت لاحقاً أن الحادث قد يندرج تحت وصف "حرمان من الحرية" بدلاً من احتجاز رهائن بالمعنى التقليدي.
في بيانها الأولي الختامي، أفادت الشرطة بأن التحقيقات تشير إلى أن "رجلاً واحداً على الأقل، يبلغ طوله حوالي 1.80 متر، ويرتدي زياً أبيض يشبه بدلة النحالين، اعترض موظفاً تابعاً لشركة نقل أموال قرابة الساعة التاسعة صباحاً، وتمكن من سرقة حاوية تحتوي على مبالغ نقدية منه".
وأكدت السلطات أن الأشخاص الذين تم تحريرهم يُعتقد أنهم ضحايا لهذه العملية، مشيرة إلى عدم العثور على أي أشخاص آخرين داخل الفرع البنكي المستهدف.
تمكن المنفذ أو المنفذون من الفرار من موقع الحادث، مما دفع الشرطة لإطلاق عملية مطاردة واسعة النطاق. لا يزال الغموض يكتنف كيفية مغادرتهم المكان دون رصدهم، مع ترجيحات بأنهم فروا فور حبس الأشخاص داخل المبنى. ولم تؤكد الشرطة بعد ما إذا كان الجناة قد تمكنوا من الفرار بالمبالغ النقدية المسروقة.
شهدت المدينة الصغيرة، التي يقطنها حوالي 17 ألف نسمة، انتشاراً أمنياً مكثفاً شمل وحدات خاصة وطائرات مروحية حلقت على ارتفاع منخفض فوق موقع الحادث. كما تواجدت فرق الإطفاء والإسعاف التي أقامت نقطة طوارئ بالقرب من الكنيسة المحلية.
وشددت الشرطة على أن سلامة الضحايا كانت "الأولوية القصوى" خلال مجريات العملية بأكملها، مؤكدة عدم وجود خطر مباشر على سكان المدينة. ودعت الشرطة إلى تجنب تداول المعلومات غير المؤكدة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
سياسة
منوعات
منوعات
صحة