شهادة د. جورج جبور: اسم أخي قحطان مفتاح إثبات عروبتي للأمين العام لجامعة الدول العربية الشاذلي القليبي


هذا الخبر بعنوان "كيف ساعدني اسم أخي قحطان على اقناع الامين العام لجامعة الدول العربية بانني من العرب العاربة؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يروي الدكتور جورج جبور تفاصيل لقاء فريد جمعه بالأستاذ الشاذلي القليبي، الأمين العام لجامعة الدول العربية آنذاك، في العام 1980. يشير الدكتور جبور إلى أن المفكر التونسي القليبي، رحمه الله، لم تكن له صلة مباشرة بعرب المشرق حسب تقديره. وقد دُعي الدكتور جبور إلى جلسة عمل في تونس، ضمن الأشهر الأولى لانتقال الجامعة إليها، حيث ضمت الطاولة حوالي عشرين شخصًا من مختلف البلدان العربية ومن المغتربات، وكان الموضوع الرئيسي للنقاش هو تحسين أداء الإعلام العربي في الخارج.
بعد عقد الجلسة الأولى، التي تحدث فيها الدكتور جبور كعادته بالفصحى مستشهدًا بآيات كريمة وأحاديث شريفة، عاد إلى الفندق ليجد رسالة من القليبي يدعوه إلى لقاء ثنائي في مكتبه. لبى الدكتور جبور الدعوة، وما إن ولج من الباب حتى سارع إليه القليبي رافعًا يديه ترحيبًا، معبرًا عن سعادته البالغة به، قائلاً إنه أول مستوطن يعرفه يتقن العربية بمثل هذه البراعة.
نظر الدكتور جبور مستنكرًا، ورد قائلاً: "مستوطن؟ أنا عربي أكثر ومن سلالة قحطان، العاربة". ذهل القليبي واعتذر فورًا. وأضاف الدكتور جبور موضحًا: "أنا في شجرة العائلة الحفيد السادس والخمسون للجد المؤسس قحطان. أما أخي الذي يكبرني فاسمه قحطان، وهو فخور بهذا الاسم، وقد احتفظ به حين اكتسب الجنسية الأمريكية رغم إبلاغه رسميًا بأن لديه فرصة لتغيير الاسم".
بعد هذا اللقاء، توطدت الصلة بين الدكتور جبور والأستاذ القليبي، وتخللتها لقاءات ومراسلات عديدة. وعندما زار القليبي دمشق بعد تقاعده، اتصل بالدكتور جبور الذي اعتذر عن دعوته إلى طعام، وقام بزيارته في فندقه. أكد القليبي حينها أن مقالًا كتبه الدكتور جبور عن جامعة الدول العربية قد أفاده في بعض شؤونه. يصف الدكتور جبور هذه القصة بأنها يصعب تصديقها، وأنه لم يرغب في أن يطويها النسيان، مشيرًا إليها في أول مقال كتبه بعدها دون ذكر اسم القليبي. ثم بعد سنوات، ذكر الأمر مجددًا في مقال نشرته جريدة "حمص" الأسبوعية الأورثوذوكسية التي توقفت عن الصدور ورقيًا، وكان عنوان المقالين واحدًا: "حديث مع الذات في العرب والعروبة".
يختتم الدكتور جبور شهادته بقول دقيق: "القليبي من أفضل الأمناء العامين للجامعة، ولعله أفضلهم". ويضيف أنه كان الأول أو الثاني في كثافة التواصل بينهما، منافسًا في ذلك عمرو موسى. وقد أبلغ الدكتور جبور أخاه قحطان، رحمه الله، بالحادثة ذات فرصة، فأحبها. (دمشق، 9 أيار 2026، أخبار سوريا الوطن)
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات