جدل يحيط باجتماع اللجنة العليا للانتخابات: غياب النساء ومناقشة النظام الداخلي لمجلس الشعب قبل اكتماله


هذا الخبر بعنوان "اللجنة العليا تلتقي أعضاء البرلمان بغياب النساء .. وتناقش نظام المجلس قبل انعقاده" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثارت صورة لاجتماع ضم أعضاء من اللجنة العليا للانتخابات، برئاسة “أحمد الأحمد”، مع عدد من الناجحين في انتخابات مجلس الشعب، جدلاً واسعاً بسبب الغياب الكلي للنساء عن هذا الاجتماع.
وبحسب الصفحة الرسمية لمجلس الشعب، فقد تركزت مناقشات المجتمعين على استكمال الانتخابات، والصعوبات التي تواجه العمل الحكومي، والقوانين اللازمة لحل هذه المشكلات، مع التأكيد على ضرورة سرعة الإنجاز وفق المعايير المناسبة. كما تطرق الاجتماع إلى أهمية التكامل بين السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، وضرورة اضطلاع كل مؤسسة بدورها الحقيقي.
إضافة إلى ذلك، ناقش المجتمعون وضع مسودة النظام الداخلي لمجلس الشعب، والإجراءات الإدارية التي سيتم اتخاذها بعد استكمال تشكيل المجلس.
وجه المتابعون تساؤلات في تعليقاتهم حول سبب غياب النساء عن الاجتماع، خاصة مع وجود 6 سيدات نجحن في الانتخابات. سارعت صفحة المجلس لنشر خبر آخر أوضحت فيه أن السيدات عضوات مجلس الشعب السوري المنتخبات يشاركن في ورشة متخصصة حول “تمكين المشرّعات السوريات”، أقيمت في العاصمة الأردنية “عمّان”.
أبدى متابعون استغرابهم من تزامن انعقاد الاجتماع مع مشاركة النساء في الورشة خارج سوريا، واعتبره البعض شكلاً من أشكال تغييب النساء. فيما رأى آخرون أن غياب الحضور النسائي مبرر بوجودهن في ورشة العمل. ولم يتضح سبب غياب عضوتي اللجنة العليا “لارا عيزوقي” و”حنان البلخي” عن الاجتماع.
النقطة اللافتة الأخرى في الاجتماع كانت طرح اللجنة العليا، التي عينتها رئاسة الجمهورية بصفتها سلطة تنفيذية، لمشاكل وصعوبات العمل الحكومي مع الفائزين في انتخابات المجلس بصفتهم سلطة تشريعية، رغم أن اللجنة العليا معنية فقط بملف الانتخابات وتفاصيلها، وليس بمجمل العمل الحكومي ومصاعبه.
الأغرب من ذلك، أن المجتمعين ناقشوا أيضاً مسودة النظام الداخلي للمجلس، علماً أن المجلس لم يكتمل عقده بعد. فقد انتخب 125 عضواً فقط من أصل 210، حيث لا يزال هناك 15 عضواً يمثلون “الحسكة” و”عين العرب/كوباني” و”السويداء”، إضافة إلى 70 عضواً سيتم تعيينهم مباشرةً من رئيس الجمهورية. هذا يفتح باب التساؤل عن كيفية مناقشة نظام داخلي لمجلس لم ينعقد ولم تكتمل قوائم أعضائه بعد، وما هو دور اللجنة العليا للانتخابات في الحديث عن النظام الداخلي الذي يفترض أن يناقش تحت قبة البرلمان ويصوت عليه أعضاء المجلس.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة