هذا الخبر بعنوان "وحيداً نحو البحر.." نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في نص شعري عميق، يصف الشاعر علي نفنوف الغابة كأغنية تتراقص أوراقها كخيول الفجر، وتعلّق أصوات العصافير على كتف المطر. مع كل اقتراب، تعيد الأشجار ترتيب ظلالها، وكأنها تخشى اكتمال الذات، فتنادي: "أنت نصف طريقٍ ونصف صدى".
يمد الشاعر يده في عمق النهر، متسائلاً عن البقية الباقية منه، كـ"ورقة أفلتت من غصنها تهيم في غابةٍ ناقصة الطيور". يتسرب العمر من لحاء الشجر كضباب يتراقص على فم الوادي، وفي محاولة لترتيب القلب، تبعثره الغابة كنهر لا يريد النجاة لأحد. تتناقص الذات ببطء كصوت ناي يبتعد عند الغروب.
وفي ختام هذا التأمل، تقول الغابة: "أنا النهر، الصوت الأخير الذي يمضي وحيداً نحو البحر لينام في سر المطر". هذا النص يأتي ضمن ما تنشره أخبار سوريا الوطن.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة