قافلة ضخمة تعيد 1200 عائلة من أهالي عفرين من الحسكة إلى ديارهم في ريف حلب الشمالي


هذا الخبر بعنوان "قافلة جديدة من أهالي عفرين العائدين من الحسكة تصل ريف حلب الشمالي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وصلت اليوم قافلة جديدة ضخمة تضم 1200 عائلة من أهالي مدينة عفرين، عائدة من محافظة الحسكة، إلى قراهم ومنازلهم في المدينة وريفها الشمالي التابع لحلب. تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المستمرة لإعادة الأهالي إلى مناطقهم بعد سنوات من النزوح.
وفي تصريح لوكالة سانا، أوضح محمد الحسن، مدير العلاقات في إدارة منطقة عفرين، أن القافلة انطلقت صباحاً من محافظة الحسكة باتجاه عفرين، بمرافقة قوى الأمن الداخلي وفرق من الدفاع المدني السوري التابع لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، لضمان وصول العائلات بسلامة وأمان.
وأشار الحسن إلى أن إدارة منطقة عفرين، وبتوجيهات من محافظ حلب، عملت على تجهيز كافة الترتيبات اللوجستية الضرورية بالتنسيق مع مديرية الشؤون الاجتماعية والفرق التطوعية. شملت هذه الترتيبات استقبال العائلات وتأمين نقلها إلى القرى والنواحي، بالإضافة إلى توفير الاحتياجات الأساسية لهم. وأكد الحسن أن هذه الإجراءات تندرج ضمن المساعي المبذولة لإعادة الأهالي إلى مناطقهم وقراهم، معرباً عن أمله بعودة جميع المهجرين إلى منازلهم في أقرب وقت ممكن.
من جانبهم، عبّر عدد من أهالي عفرين عن سعادتهم بوصول هذه الدفعات الجديدة إلى المدينة بعد سنوات طويلة من النزوح، مؤكدين تحسن الأوضاع الخدمية والأمنية بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة. وأشاروا إلى أن الجهات المعنية قد وفرت ظروفاً جيدة وآمنة لاستقبال العائدين.
وفي سياق متصل، بيّن أحمد الهلالي، نائب محافظ الحسكة، أن العودة الطوعية لأكثر من 1200 عائلة أسفرت عن إخلاء 8 مدارس في مركز مدينة الحسكة، إلى جانب عدة معاهد ومنشآت مدنية كانت تشغلها العائلات النازحة بشكل اضطراري. وأكد الهلالي، في تصريح نقلته مديرية إعلام الحسكة، أنه من المتوقع عودة قافلة أخرى بشكل طوعي في الأيام القادمة من مدينة القامشلي، تضم أهالي نازحين كانوا يشغلون المدارس والمنشآت العامة، وذلك لتهيئة المراكز الامتحانية فيها والاستعداد لاستقبال العام الدراسي القادم.
يُذكر أن قافلة سابقة تضم 800 عائلة من أهالي عفرين كانت قد عادت في الرابع عشر من نيسان الماضي باتجاه قراهم وبلداتهم، في إطار جهود الدولة المتواصلة لإنهاء ملف النزوح وتسهيل العودة. وكانت الحكومة السورية قد أعلنت في التاسع والعشرين من كانون الثاني الفائت عن اتفاق مع "قسد" لوقف إطلاق النار، وبدء عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية، وتسلم الدولة لجميع المؤسسات المدنية والحكومية والمعابر والمنافذ، وحل ملف المعتقلين والنازحين.
سوريا محلي
سياسة
سوريا محلي
سوريا محلي