قرعة كأس آسيا 2027 تضع سوريا في مجموعة نارية مع إيران والصين.. وتحضيرات مكثفة لـ"نسور قاسيون"


هذا الخبر بعنوان "سوريا تصطدم بإيران والصين في كأس آسيا 2027" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أسفرت قرعة كأس آسيا 2027، التي جرت فعالياتها يوم السبت 9 من أيار في مدينة الدرعية بالمملكة العربية السعودية، عن تحديات كبيرة للمنتخب السوري. فقد أوقعت القرعة "نسور قاسيون" في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات قوية مثل إيران والصين، بالإضافة إلى منتخب قرغيزستان. تستضيف السعودية هذه البطولة القارية المرتقبة في الفترة ما بين 7 من كانون الثاني و5 من شباط 2027.
جاء المنتخب السوري في المستوى الثاني قبل سحب القرعة، ليجد نفسه في مواجهة مباشرة مع المنتخب الإيراني، الذي يُعد من أبرز المرشحين الدائمين للمنافسة على اللقب القاري ويتمتع بحضور مستمر في الأدوار المتقدمة آسيويًا. كما تضم المجموعة المنتخب الصيني الطامح لاستعادة مكانته القارية، ومنتخب قرغيزستان الذي يواصل تسجيل مشاركات متقدمة على مستوى القارة.
على الرغم من أن المجموعة تبدو متوازنة نسبيًا من حيث فرص المنافسة على بطاقات التأهل، إلا أنها تفرض تحديات فنية قوية على المنتخب السوري. يتطلب الأمر تحقيق نتائج إيجابية أمام منتخبات تتمتع بخبرة وتجارب متنوعة على الساحة الآسيوية. ويأمل المنتخب السوري في تقديم مشاركة قوية في البطولة المقبلة، مستفيدًا من التطور الذي شهده الفريق في السنوات الأخيرة، بهدف الذهاب بعيدًا وتأكيد حضوره التنافسي.
تجدر الإشارة إلى أن آخر مشاركة للمنتخب السوري في كأس آسيا كانت في قطر 2023، حيث انتهى مشواره عند دور ثمن النهائي بخسارة أمام المنتخب الإيراني بركلات الترجيح، بعد مباراة قوية قدم فيها "نسور قاسيون" أداءً مميزًا.
قرعة متباينة للمنتخبات العربية
شهدت قرعة كأس آسيا 2027 توزيع 11 منتخبًا عربيًا على المجموعات الست، في نسخة تُعد من الأكثر حضورًا للمنتخبات العربية في تاريخ البطولة. وقد تباينت مستويات المجموعات وفرص المنافسة على التأهل بشكل واضح.
في المجموعة الأولى، جاءت السعودية المستضيفة إلى جانب عُمان وفلسطين والكويت، في مجموعة ذات طابع عربي خالص، تعد بمواجهات خاصة ومنافسة مفتوحة بين المنتخبات الأربعة على بطاقات العبور.
أما المجموعة الثانية، فقد ضمت منتخبين عربيين هما الأردن والبحرين، إلى جانب أوزبكستان وكوريا الشمالية، مما يرفع من احتمالية المنافسة العربية المباشرة على التأهل إلى الدور التالي.
وجاء المنتخب العراقي في المجموعة الرابعة إلى جانب أستراليا وطاجيكستان وسنغافورة، في مجموعة تبدو متوازنة نسبيًا رغم أفضلية المنتخب الأسترالي على الورق.
أما المنتخب الإماراتي، فوقع في المجموعة الخامسة رفقة كوريا الجنوبية وفيتنام، إلى جانب المتأهل من مواجهة لبنان واليمن، في مجموعة صعبة نسبيًا بسبب قوة المنتخب الكوري الجنوبي، مع آمال عربية بمنافسة الإمارات أو المتأهل العربي الآخر على إحدى بطاقات التأهل.
وفي المجموعة السادسة، جاء المنتخب القطري إلى جانب اليابان وتايلاند وإندونيسيا، في واحدة من أقوى مجموعات البطولة، نظرًا لقوة المنتخب الياباني وخبرة قطر القارية خلال السنوات الأخيرة.
وديتان للمنتخب السوري تحضيرًا لكأس آسيا
في إطار التحضيرات لكأس آسيا القادمة، أعلن الاتحاد العربي السوري لكرة القدم عن تثبيت مباراتين وديتين للمنتخب الوطني الأول خلال فترة التوقف الدولي المقبلة في شهر حزيران 2026.
سيواجه منتخب سوريا نظيره البيلاروسي في الخامس من حزيران المقبل بالعاصمة مينسك، ضمن أيام "الفيفا" الدولية المعتمدة. بعد ذلك، سيلتقي منتخب البحرين في التاسع من الشهر ذاته بمدينة أنطاليا التركية، وفقًا لما نشره الاتحاد عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك".
تأتي هاتان المباراتان ضمن خطة الجهاز الفني بقيادة المدرب الإسباني خوسيه لانا، بهدف رفع جاهزية المنتخب وتعزيز الانسجام الفني والبدني بين اللاعبين، بالإضافة إلى منح الفريق فرصة للاحتكاك بمدارس كروية مختلفة قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة.
وتشكل مواجهة بيلاروسيا محطة متجددة بين المنتخبين، بعد آخر لقاء جمعهما في تشرين الثاني 2022، والذي انتهى بفوز المنتخب البيلاروسي بهدف دون مقابل.
ويواصل "نسور قاسيون" تحضيراته بعد إنهاء مشاركته الأخيرة في التصفيات المؤهلة لكأس آسيا 2027، ويسعى الجهاز الفني للاستفادة القصوى من المباريات الودية في تقييم مستوى اللاعبين وتوسيع خيارات المنتخب قبل المرحلة الحاسمة المقبلة. وفي سياق متصل، أشاد محروس بمدرب المنتخب بينما انتقد الهوية، فيما أكد خوّام أن الفرديات وحدها غير كافية.
رياضة
سياسة
سياسة
سياسة