مضيق هرمز يشهد هدوءاً حذراً والولايات المتحدة تترقب رد إيران لإنهاء الأزمة المتصاعدة


هذا الخبر بعنوان "لا مؤشر على نهاية وشيكة للأزمة.. الولايات المتحدة تنتظر رد إيران" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ساد هدوء نسبي في منطقة مضيق هرمز في وقت مبكر من يوم الأحد، وذلك بعد أيام شهدت هجمات متفرقة. يأتي هذا الهدوء في ظل ترقب الولايات المتحدة لرد إيران على أحدث مقترحاتها الرامية إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من شهرين وبدء محادثات السلام.
ومع ذلك، لم تظهر أي بوادر على تحرك من جانب طهران بخصوص المقترح الذي يهدف إلى إنهاء الحرب رسمياً قبل الشروع في محادثات حول القضايا الأكثر إثارة للجدل، ومن ضمنها البرنامج النووي الإيراني.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح بأنه يتوقع أن تتلقى الولايات المتحدة قريباً رداً من إيران على مسودة الاتفاق الهادف لإنهاء الحرب. وأضاف ترامب، في تصريحات لقناة "إل.سي.آي" الفرنسية، أن طهران لا تزال ترغب بشدة في إبرام اتفاق. كما ذكرت مارجوت حداد، مراسلة الشبكة الفرنسية، يوم السبت أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أخبرها في مقابلة قصيرة بأنه لا يزال يتوقع معرفة رد إيران "قريباً جداً".
من جانبه، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، يوم الجمعة، إن واشنطن تتوقع رداً في غضون ساعات. لكن لا تزال طهران لم تُبدِ أي تحرك بشأن المقترح الذي من شأنه إنهاء الحرب رسمياً قبل بدء المحادثات حول القضايا الأكثر إثارة للجدل، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني.
والتقى روبيو برئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في ميامي، يوم السبت. وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان لم يشر إلى إيران، إنهما ناقشا الحاجة إلى مواصلة العمل معاً "لردع التهديدات وتعزيز الاستقرار والأمن في أنحاء الشرق الأوسط".
في سياق متصل، نقلت القناة 13 الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله إن ترامب تعهد لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بعدم تقديم أي تنازلات في مسألة اليورانيوم المخصب في المفاوضات الجارية مع إيران، لكن إسرائيل تستعد لكافة السيناريوهات.
ومع اقتراب موعد زيارة الرئيس الأمريكي إلى الصين هذا الأسبوع، تتزايد الضغوط لوضع حد للحرب التي أججت أزمة طاقة عالمية، وتمثل تهديداً متزايداً للاقتصاد العالمي. وكانت طهران قد منعت تقريباً عبور كل السفن غير الإيرانية للمضيق، الذي كان يمر عبره قبل الحرب نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.
وشهدت الأيام القليلة الماضية أكبر تصعيد للاشتباكات في المضيق وحوله منذ سريان وقف إطلاق النار قبل نحو شهر، وتعرضت الإمارات لهجمات جديدة يوم الجمعة. وذكرت وكالة "فارس" شبه الرسمية للأنباء أن اشتباكات متفرقة وقعت يوم الجمعة بين قوات إيرانية وسفن أمريكية في المضيق. وقال الجيش الأمريكي إنه استهدف سفينتين مرتبطتين بإيران حاولتا دخول ميناء إيراني وأجبرهما على التراجع. وفرضت واشنطن حصاراً على السفن الإيرانية الشهر الماضي.
لكن مسؤولاً أمريكياً مطلعاً قال إن تقييماً لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) يشير إلى أن إيران لن تواجه ضغطاً اقتصادياً هائلاً من الحصار البحري الأمريكي قبل مرور نحو أربعة أشهر أخرى. وأثار ذلك تساؤلات حول أوراق الضغط التي لدى ترامب على إيران في الحرب.
وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يوم الجمعة: "في كل مرة يطرح فيها حل دبلوماسي على الطاولة، تختار الولايات المتحدة تنفيذ مغامرة عسكرية متهورة".
وأمس السبت، قالت بريطانيا، التي تعمل مع فرنسا على مقترح لضمان سلامة العبور بالمضيق بمجرد استقرار الأوضاع في المنطقة، إنها سترسل سفينة حربية إلى الشرق الأوسط، استعداداً لمثل تلك المهمة التي ستشارك فيها عدة دول.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة