مجمع اللغة العربية الجديد: هل يدعم الأصل السوري ليوم اللغة العربية العالمي؟


هذا الخبر بعنوان "*هل يتبنى الحكم الجديد الأصل السوري ليوم اللغة العربية العالمي؟*" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بمناسبة تشكيل قيادة جديدة لـ "مجمع اللغة العربية" في عهد التحرير الذي بدأ في 8 ك أول 2024، وبصدور قرار تشكيل هذه القيادة، يطرح ا. د. جورج جبور تساؤلاً حول مصير الأصل السوري ليوم اللغة العربية. وقد أطلق الكاتب فكرة هذا اليوم في مؤتمر بجامعة حلب بتاريخ 15 آذار 2006، وخاطبت سورية منظمة اليونسكو في 5 كانون الأول 2023 لتذكيرها بدورها في إطلاق هذه الفكرة.
يشير الكاتب إلى أن مجمع اللغة العربية في عهد قيادته السابقة لم يتخذ موقف دعم واضح من القرار الرسمي السوري بمخاطبة اليونسكو. ورغم عدم علمه بأي اعتراض قدمه المجمع، فقد طالب مرات عديدة بعمل مجمعي داعم، يتمثل جوهره في مخاطبة المجامع اللغوية العربية واتحادها للاستفسار عن تاريخ إطلاق الفكرة، وذلك بتوجيه سؤال محدد: "هل نادى أحد بيوم للغتنا قبل 15 آذار 2006 أم لا؟"
وفي وقت لاحق لمخاطباته المجمع، وجه ا. د. جورج جبور رسالة مكتوبة بالبريد المضمون إلى رئيس العهد البائد، معبراً فيها عن أقصى اليأس من الإنصاف. وكان جوهر رسالة اليأس هذه أمنية بأن يظهر، قبل أن يغمض الله عينيه، مطالبة موثقة تثبت بأن أحداً قبل 15 آذار 2006 نادى بإحداث يوم للغة العربية، لكي لا يسجل على نفسه عجزه عن متابعة حقه.
يذكر الكاتب أن مجمع دمشق هو أول مجامع اللغة العربية، وهو الآن في عهدة قيادة جديدة. ويتساءل ا. د. جورج جبور: "هل ستهتم القيادة الجديدة بتقديم الدعم المعنوي اللازم للمخاطبة الرسمية التي وجهتها الحكومة السورية إلى اليونسكو في 5 كانون الأول 2023؟" ويصف هذا السؤال بأنه هام، بل "سؤال كاشف" له أبعاده المتعددة.
يؤكد الكاتب، صاحب فكرة "يوم اللغة العربية"، أنه غير منازع رسمياً من أية جهة حكومية عربية أو عالمية. (دمشق، 10 أيار 2026) (موقع اخبار سوريا الوطن)
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة