سوريا: من غياب المحاسبة إلى فوضى السلاح.. سبعة أسباب لتفاقم الأزمة وسبل الخروج


هذا الخبر بعنوان "سوريا بين الانقسام والحل: من المسؤول؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بقلم: جولي خوري
يُقدَّر عدد السوريين داخل البلاد بنحو تسعة عشر مليون نسمة، لكن المشهد على أرض الواقع وفي الفضاء الرقمي غالبًا ما يوحي بأن هذا العدد الهائل يتحول فجأة إلى ساحة صراع مفتوح، حتى بسبب خطأ فردي بسيط أو تصريح واحد. يطرح هذا الواقع تساؤلات ملحة: لماذا يتضخم الخلاف إلى هذا الحد؟ ولماذا يتحول النقاش إلى اتهامات متبادلة وشتائم وصدامات؟
تكمن الإجابة في وجود أسباب عميقة لم تُعالج بعد، يمكن تلخيصها في سبع نقاط رئيسية:
لكن، ما هو السبيل للخروج من هذه الدوامة؟ يبدأ الحل من أسس واضحة لا بديل عنها:
صحيح أن هذه المسؤوليات تقع في المقام الأول على عاتق الدولة، لكن المجتمع أيضًا شريك أساسي في إيجاد الحل. يتوجب علينا تفعيل ثقافة الشكوى وعدم السكوت عن الخطأ، والبحث عن مساحات مشتركة تُقرّب وجهات النظر بدل تعميق الهوة. كما يجب أن ندرك أن لكل كلمة أثرًا، وأن التحريض ليس رأيًا بل خطرًا يهدد النسيج المجتمعي.
سوريا اليوم بحاجة إلى وعي أكبر من أي وقت مضى، وعي يرفض الانجرار خلف الكراهية، ويختار أن يكون جزءًا من الحل لا من الأزمة. فالجميع سيدفع الثمن في النهاية، وليس طرفًا دون آخر. فلنسعَ، معًا، نحو بناء وطن يليق بأبنائه، وطن يقوم على الحرية، والعدالة، والكرامة للجميع. (موقع: أخبار سوريا الوطن)
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد