البورد السوري يُجري الامتحان النهائي للأمراض الباطنة لـ 35 طبيباً في مشفى الشرطة بحرستا بريف دمشق


هذا الخبر بعنوان "البورد السوري يجري الامتحان النهائي لاختصاص الأمراض الباطنة في مشفى الشرطة بحرستا" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أجرى المجلس العلمي للأمراض الباطنة، التابع للهيئة السورية للاختصاصات الطبية (البورد السوري)، يوم الأحد، الامتحان النهائي لدورة نيسان لعام 2026. وقد عُقد الامتحان في مشفى الشرطة بحرستا بريف دمشق.
صرح الدكتور وسيم زكريا، رئيس المجلس العلمي للأمراض الباطنة، لمراسل سانا بأن 35 طبيباً من خريجي مختلف الجامعات التابعة لوزارتي الصحة والتعليم العالي والبحث العلمي في جميع المحافظات تقدموا للدورة الحالية. وأشار الدكتور زكريا إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يُجرى فيها الامتحان بمشفى الشرطة بحرستا، حيث تم توفير كافة التسهيلات الإدارية والخدمات اللوجستية والتقنية اللازمة لضمان نجاح سير العملية الامتحانية.
وأوضح زكريا أن الامتحان ينقسم إلى مرحلتين رئيسيتين: الأولى تتضمن عرض "سلايدات" لحالات سريرية مصورة تتطلب من الأطباء تشخيصها ووضع خطة علاجية لها. أما المرحلة الثانية، فهي المرحلة السريرية التي تشمل أربع محطات تغطي اختصاصات الهضمية، والعصبية، والصدرية، والقلبية، بالإضافة إلى تقييم القصة السريرية والأسئلة الشفوية، وذلك بهدف تحقيق العدالة وتوحيد المعايير بين جميع الأطباء المتقدمين.
من جانبه، أكد الدكتور إسماعيل دغيم، أحد الأطباء المشرفين على الفحص السريري، أن العملية الامتحانية للأطباء الساعين لنيل شهادة البورد السوري في اختصاص الأمراض الباطنة تُجرى وفق معايير علمية دقيقة. وأوضح دغيم أن هذه الامتحانات الحالية تُعد استكمالاً للجانب النظري الذي اجتازه الأطباء قبل حوالي عشرة أيام.
ولفت الدكتور دغيم إلى أن الامتحان السريري يعتمد على نظام "المحطات"، حيث يمر الطبيب الممتحن بعدة محطات، تستغرق كل منها عشر دقائق. تتضمن هذه المحطات فحصاً سريرياً مباشراً للمرضى، بالإضافة إلى طرح أسئلة تخصصية تهدف إلى تقييم المستوى العلمي للطبيب وقدرته على التشخيص الدقيق.
وأشار دغيم أيضاً إلى أن التقييم النهائي للأطباء يستند إلى أحدث المراجع الطبية العالمية المعتمدة في طب الأمراض الباطنة. يهدف هذا الإجراء إلى ضمان رفع الكفاءة العلمية والعملية للكوادر الطبية الوطنية، مما سينعكس إيجاباً على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
من جانبه، أوضح الطبيب همام القبلان، أحد الأطباء المتقدمين، أن هذا الاختبار يمثل المرحلة النهائية بعد أربع سنوات من التدريب التخصصي المكثف في المشافي الحكومية. وأكد القبلان أن الحصول على شهادة البورد السوري يُعد شرطاً أساسياً وضرورياً لممارسة مهنة الاختصاصي بشكل قانوني وأكاديمي في سوريا. كما لفت إلى أن المعايير المتبعة في الاختبار تتوافق مع البروتوكولات العالمية، مما يمنح الطبيب السوري كفاءة علمية عالية تمكنه من التميز في الميادين الطبية على الصعيدين المحلي والدولي.
بدوره، شدد الطبيب أحمد الإبراهيم على أهمية هذا الامتحان في صقل المهارات الطبية، نظراً لتركيزه على الحالات والأمراض الشائعة في اختصاص الأمراض الباطنة. وهذا يدفع الطبيب إلى تعميق معرفته بما سيواجهه فعلياً في حياته المهنية، مما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمة الطبية المقدمة للمرضى. وأشار الإبراهيم إلى أن التركيز الأساسي للامتحان ينصب على الجوانب العملية والمهنية التي يواجهها الطبيب في ممارسته اليومية، متجاوزاً الاكتفاء بالمعلومات النظرية.
تُعرف الهيئة السورية للاختصاصات الطبية (البورد السوري) بأنها هيئة مهنية علمية تابعة لوزارة الصحة. وتتولى الهيئة مهمة منح شهادات موحدة لجميع المتدربين في الاختصاصات الطبية، وذلك بعد إتمامهم فترة التدريب المقررة في المؤسسات الطبية المعتمدة من قبلها، واجتيازهم للامتحانات المحددة ضمن نظامها الداخلي.
صحة
صحة
صحة
صحة