اللجنة العليا للانتخابات تعتمد القوائم النهائية للجان الفرعية في الحسكة: خطوة حاسمة لاستكمال الاستحقاق الدستوري


هذا الخبر بعنوان "اللجنة العليا للانتخابات تستكمل الاستحقاق الدستوري في المحافظات الشرقية" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدرت اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب السوري، يوم الاثنين، قراراً حاسماً باعتماد القائمة النهائية للجان الفرعية في محافظة الحسكة، وذلك للدوائر الانتخابية الثلاث: الحسكة، المالكية، والقامشلي. يأتي هذا القرار استناداً إلى الإعلان الدستوري والمراسيم التشريعية ذات الصلة، ويمثل تقدماً مهماً في استكمال العملية الانتخابية بهذه المحافظة التي تتميز بتركيبة سكانية وعشائرية معقدة، والتي شهدت تأخيراً في الاستحقاقات الانتخابية السابقة نتيجة للتحديات الأمنية والسياسية.
تشكيلات اللجان النهائية:
بحسب القرار الصادر، تشمل القائمة النهائية للجان الفرعية في دائرة الحسكة الأسماء التالية: صبحي شوقي أحمد، عبد الحافظ أحمد الخليف، عبد الرزاق أحويج العلي، محمد خضر اليوسف، رمضان سعيد فتاح، ربى عبد المسيح شمعون، وزبير حسن سرحان.
أما دائرة المالكية، فتضم كلاً من: عبد الأحد عبدي، علي حميد الكريدي، خالد إبراهيم صالح، روجين عبد العزيز أحمد، فخر الدين خليل حاجي، وعبد الكريم ملا عمر إسماعيل.
وتتألف دائرة القامشلي، وهي الأكبر، من: أنس حماد الجنعان، حارث مطلق البليبل، قرياقس كورية، باري شكري جمعة، جواهر إبراهيم عثمان، رضوان خليل الحسن، بشير نواف سليمان، حسين محمد الرعاد، حسن علي محمود، وريبر صبغة الله سيدا. وقد لوحظ أن القائمة النهائية في دائرتي الحسكة والمالكية لم تشهد تغيراً كبيراً عن القوائم الأولية التي صدرت الأسبوع الماضي، بينما شهدت دائرة القامشلي توسعاً ملحوظاً، حيث ارتفع عدد أعضائها من 7 إلى 10.
آلية العمل والاعتماد:
حددت اللجنة العليا أن يكون مكان عمل كل لجنة فرعية في مركز المنطقة التابعة لدائرتها الانتخابية، وستباشر اللجان مهامها فوراً من تاريخ صدور القرار. كما نص القرار على أن “أول اسم في كل لجنة يُعتبر رئيساً للجنة الفرعية”، وهو إجراء يهدف لضمان بدء العمل التنظيمي والإداري للانتخابات دون تأخير، مع توفير قيادة واضحة لكل لجنة.
تُعد محافظة الحسكة من المحافظات التي أرجئت فيها الانتخابات البرلمانية السابقة بسبب التحديات الأمنية وسيطرة “قسد” على أجزاء واسعة منها. ويؤكد إصدار اللجنة العليا للقوائم النهائية، بعد القوائم الأولية الأسبوع الماضي، عزم الدولة على إتمام الاستحقاق الدستوري في جميع المحافظات، بما فيها الشرقية، كجزء من جهود استعادة السيادة وتأكيد مبدأ “سوريا واحدة”. كما أن تشكيل هذه اللجان بمشاركة أسماء من مكونات مجتمعية متنوعة (عرب، أكراد، آشوريين، مسيحيين) يمكن أن يسهم في تجاوز المخاوف المجتمعية ويعزز التمثيل العادل.
التحديات المتبقية:
على الرغم من التقدم المحرز، لا تزال هناك تحديات لوجستية وأمنية قائمة. تشمل هذه التحديات تأمين مراكز الاقتراع في المناطق النائية أو التي لا تزال تشهد توتراً، وضمان وصول المواد الانتخابية (مثل الصناديق، الأوراق، والأحبار) في المواعيد المحددة، وحماية الناخبين والمرشحين وأعضاء اللجان من أي هجمات محتملة. إضافة إلى ذلك، تحتاج اللجان الجديدة إلى توعية سريعة للمواطنين بآلية الانتخاب وأهميتها، خاصة في المناطق التي غابت عنها الثقافة الانتخابية لسنوات.
يمثل إصدار اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب للقوائم النهائية للجان الفرعية في دوائر الحسكة (الحسكة، المالكية، القامشلي) تطوراً إيجابياً ومهماً في مسار استكمال العملية الانتخابية على كامل الأراضي السورية. هذه الخطوة تُظهر إصرار الدولة على إجراء الانتخابات في موعدها رغم التحديات، وتعزز فرص مشاركة أبناء المحافظة في الحياة السياسية. كما أنها ترسل رسالة للمجتمع الدولي بأن سوريا تسير بثبات نحو الاستقرار السياسي والمؤسساتي، حيث يتوقف النجاح النهائي على قدرة الدولة على توفير بيئة آمنة ومحايدة للانتخابات، وقناعة جميع المكونات بالمشاركة، ومعالجة أي طعون أو اعتراضات بشفافية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة