أزمة غاز خانقة تضرب كردستان: اتهامات لعائلة حاكمة بتهريب 400 طن يومياً إلى سوريا وأفغانستان وارتفاع الأسعار محلياً


هذا الخبر بعنوان "تهريب الغاز يلهب أسواق كردستان.. 400 طن يومياً نحو سوريا وأفغانستان برعاي رسمية" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف السياسي الكردي المستقل سامان علي عن تحول لافت في طبيعة نشاط شبكات تهريب المشتقات النفطية ضمن إقليم كردستان العراق. وأوضح علي أن هذه الشبكات قد اتجهت مؤخراً نحو تهريب الغاز السائل، المعروف بغاز الطبخ، باتجاه الأراضي السورية والأفغانية.
يأتي هذا التطور، وفقاً للتصريحات، نتيجة مباشرة لتزايد الطلب على هذه المادة الاستراتيجية في الدول التي تعاني من نقص حاد في إمدادات الطاقة. وفي تفاصيل العمليات، بيّن السياسي الكردي أن المنافذ الحدودية غير الرسمية التي تفصل بين إقليم كردستان وسوريا تشهد حالياً تصاعداً ملحوظاً في وتيرة تهريب الغاز السائل، ليحل محل تهريب النفط الخام.
وقدر علي حجم الكميات المهربة بنحو أربعمائة طن يومياً في الوقت الراهن. وأشار إلى وجود مساعٍ لزيادة هذه الكميات المهربة فور توفير أعداد إضافية من الأسطوانات والعجلات الحوضية المخصصة لنقل الغاز السائل.
ووجه علي اتهامات مباشرة لعائلة حاكمة في الإقليم بالإشراف على شبكات التهريب وتسهيل مرور قوافل الغاز السائل. وأوضح أن مسارات التهريب تنطلق من إقليم كردستان، وتمر عبر الأراضي التركية، وصولاً إلى وجهتها النهائية في أفغانستان وسوريا. وأضاف أن هذه العمليات غير الشرعية تنشط بدعم من حرس حدود الإقليم، وتحت إشراف مباشر من قيادات بارزة في حزب بارزاني.
وعلى الصعيد المحلي، أكد علي أن تفاقم عمليات تهريب الغاز السائل إلى خارج البلاد تسبب في حدوث أزمة خانقة داخل أسواق إقليم كردستان. وانعكست هذه الأزمة محلياً على شكل ارتفاع قياسي وغير مسبوق في الأسعار، حيث تجاوز سعر أسطوانة غاز الطبخ الواحدة حاجز الخمسة وأربعين ألف دينار عراقي.
اقتصاد
سياسة
سياسة
اقتصاد