تربية الحسكة تعتمد المجمعات التربوية لتسريع صرف رواتب المعلمين وتخفيف الاكتظاظ


هذا الخبر بعنوان "لتسهيل عملية الدفع.. تربية الحسكة تعتمد المجمعات التربوية لصرف رواتب المعلمين" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت مديرية التربية والتعليم في الحسكة عن اعتماد المجمعات التربوية كآلية جديدة لتسليم رواتب المعلمين، وذلك في خطوة تهدف إلى معالجة الضغط الكبير الذي شهدته المديرية خلال الأيام الماضية أثناء عمليات صرف المستحقات المالية. يهدف هذا الإجراء إلى تنظيم آلية توزيع الرواتب وتخفيف الاكتظاظ، مما سيسهم بشكل فعال في تسريع عمليات التسليم وتسهيل حصول الكوادر التعليمية على مستحقاتها بسلاسة ويسر. وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود أوسع لتطوير الخدمات الإدارية المقدمة في المحافظة.
بدأت عمليات صرف الرواتب بالفعل أمس الثلاثاء الموافق 12 أيار، وشملت مجمعات الهول والشدادي وتل براك. ومن المقرر أن تستكمل هذه العملية تدريجياً لتشمل بقية المجمعات التربوية في المحافظة خلال الأيام القادمة. يأخذ هذا التوزيع الجغرافي بعين الاعتبار انتشار الكوادر التعليمية في مناطق متباعدة ضمن المحافظة الشاسعة، بما في ذلك الحسكة وريفها الشرقي وريفها الغربي. ويهدف إلى تقليل الحاجة لسفر المعلمين إلى المركز الرئيسي في المدينة، مما يوفر عليهم الوقت والجهد والتكاليف.
تتزامن هذه الخطوة مع بدء لجنة تخصصية مشتركة من وزارتي التربية والتعليم والتنمية الإدارية أعمال تدقيق ملفات الكوادر التعليمية والإدارية العاملة في مديرية تربية الحسكة. وتقوم اللجنة بمراجعة الوثائق الرسمية والشهادات والبيانات الوظيفية للعاملين، وذلك تمهيداً لاستكمال إجراءات تسوية أوضاعهم الإدارية والمهنية. يأتي هذا الإجراء في إطار خطة دمج العاملين الذين كانوا يتبعون سابقاً للإدارة الذاتية (قسد)، مع ضمان مواءمة أوضاعهم الوظيفية مع الأنظمة والقوانين المعتمدة لدى الوزارة. وتعتبر هذه الخطوة تجسيداً عملياً للاتفاق الذي تم التوصل إليه في 29 كانون الثاني، والذي ينص على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة.
وكان وزير التربية والتعليم، محمد عبد الرحمن تركو، قد صرح في وقت سابق بأن القطاع التعليمي في المحافظات الشرقية يواجه تحديات جسيمة. وعزا ذلك إلى سنوات الإهمال السابقة وتضرر البنية التحتية التعليمية، حيث دُمرت أو تضررت مئات المدارس جراء الحرب. كما عانى الطلاب من انقطاع تعليمي طويل، والمعلمون من تأخر في صرف الرواتب وغياب الأنظمة الوظيفية الواضحة.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي