وزير الخارجية السوري الشيباني يكشف عن مساعٍ دمشقية لسلام مع إسرائيل ويرفض التطبيع القسري


هذا الخبر بعنوان "الشيباني يعلن سعي دمشق لاتفاق سلام مع إسرائيل .. ورفض التطبيع بالقوة العسكرية" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، أن بلاده تسعى للتوصل إلى اتفاق أمني مع إسرائيل يضمن احترام سيادة الطرفين ويحافظ على الاستقرار الإقليمي. وأكد الشيباني رفض دمشق القاطع لفرض التطبيع بالقوة العسكرية أو الضغط السياسي.
وفي تصريحات لشبكة "يورو نيوز"، أشار الشيباني إلى أن إسرائيل لم تكف عن تهديد استقرار سوريا واستهداف بنيتها التحتية بحجج واهية منذ سقوط النظام، مؤكداً أن سوريا ترغب في السلام وليس التطبيع. وأوضح الشيباني أن السلام الحقيقي يقوم على مصالح الطرفين ويحترم أمنهما ويحمي سيادتهما. وجدد مطالبة كيان الاحتلال بالانسحاب من الأراضي المحتلة بعد تاريخ 8 كانون الأول 2024، مشدداً على انخراط دمشق في مفاوضات تحت رعاية أمريكية. وأعرب عن أمله في أن تسفر هذه المفاوضات عن اتفاق شامل وهادئ يحترم سيادة سوريا.
وفي سياق متصل، تداولت أنباء عن اتفاق أمني سوري إسرائيلي محتمل في باريس، بينما التزمت دمشق الصمت حيال هذه التطورات.
وفي سياق آخر، نفى الوزير الشيباني بشدة وجود أي اتفاق مع ألمانيا أو أي دولة أوروبية بشأن إعادة فورية لمئات الآلاف من اللاجئين. وأوضح أن المباحثات مع الأطراف الأوروبية تركزت على وضع آلية لعودة اللاجئين لا تعرقل مسار إعادة الإعمار، مؤكداً أن عودة اللاجئين مرهونة بتوفر الظروف الاقتصادية والمعيشية المناسبة في كافة مناحي الحياة.
وأكد الشيباني أن الحكومة السورية لا تشجع العودة غير المنظمة والسريعة للاجئين، محذراً من أن ذلك قد يحولهم من لاجئين في الخارج إلى نازحين في الداخل. وشدد على أن عملية إعادة الإعمار تتطلب انخراط المجتمع الدولي، وخاصة الاتحاد الأوروبي، لدعم الحكومة السورية وتأمين "البيئة الآمنة" اللازمة لهذا المسار.
ورفض الشيباني وصف سوريا بأنها بلد غير آمن، مستدلاً بأن الدول الأوروبية لم تعد تمنح صفة اللجوء للمغادرين من سوريا، نظراً لاعتبارها الوضع فيها آمناً ومستقراً. ومع ذلك، حذر من أن فرض عودة غير طوعية أو غير كريمة على السوريين قد يؤدي إلى الفوضى، مؤكداً ضرورة تهيئة البيئة المناسبة قبل أي عودة واسعة النطاق.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد لقاءات دبلوماسية، منها لقاء وزير الخارجية الألماني مع الشرع في دمشق، ما يطرح تساؤلات حول أولوية عودة اللاجئين أو تحسين ظروفهم المعيشية.
وأكد الشيباني أن ملف إعادة الإعمار يمثل أولوية قصوى للحكومة السورية، خاصة وأن المدن والبلدات المدمرة تعيق عودة اللاجئين. وأشار إلى أن دمشق تعمل حالياً على إطلاق مشاريع إعادة الإعمار وإعادة التعافي إلى جميع المدن السورية، لافتاً إلى أن سوريا نجحت في استقطاب استثمارات بقيمة تقدر بنحو 62 مليار دولار خلال عام ونصف.
واعتبر وزير الخارجية أن هذا الحجم من الاستثمارات يعكس تزايد الإقبال على سوريا، حيث بات ينظر إليها كدولة آمنة ومستقرة.
وفي سياق متصل، أقر الشيباني بوجود تحديات، لكنه أكد أنها لم تصل إلى مستوى الفوضى الأمنية أو السياسية. وأوضح أن الحكومة تواصل عملها وفق رؤية استراتيجية حظيت باعتراف دولي، تجلى في رفع العقوبات الغربية، وإعادة فتح السفارات الأوروبية في دمشق، وانتقال البعثات الدبلوماسية التي كانت تعمل في دول الجوار إلى العاصمة السورية.
سياسة
سياسة
سوريا محلي
سياسة