تصعيد إسرائيلي متواصل: توغلات وقصف وحواجز مؤقتة وتحليق مروحي في ريفي القنيطرة ودرعا


هذا الخبر بعنوان "توغلات وقصف إسرائيلي في القنيطرة ودرعا.. حواجز مؤقتة وتحليق مروحي على الحدود" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد ريفا القنيطرة ودرعا، خلال الساعات الماضية، تصعيداً ميدانياً وتحركات عسكرية مكثفة لقوات الاحتلال الإسرائيلي، تضمنت توغلات برية وقصفاً مدفعياً وتحليقاً للطيران المروحي قرب الشريط الحدودي مع الجولان السوري المحتل. وفي هذا السياق، توغلت دورية إسرائيلية صباح اليوم في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي، حيث قامت بتفتيش عدد من منازل القرية، بحسب ما أفاد به مصدر خاص لسوريا 24.
وأكد مصدر محلي أن دورية أخرى تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت على أطراف قرية أم باطنة بريف القنيطرة الأوسط، حيث أقامت حاجزاً مؤقتاً لتفتيش المارة قبل أن تنسحب. ويأتي هذا التوغل بعد ساعات من حادثة مماثلة وقعت يوم أمس الثلاثاء، حين دخلت دورية مكونة من خمس عربات عسكرية من نوع "همر" تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي إلى أطراف بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي، قادمة من قرية الحيران، وتوجهت نحو تلة القلع في الجولان السوري المحتل، وفقاً للمصدر ذاته.
تزامنت هذه التحركات البرية مع تحليق مكثف للطيران المروحي الإسرائيلي على طول السياج الفاصل مع الجولان المحتل، وهو مشهد أصبح يتكرر بشكل لافت خلال الآونة الأخيرة على امتداد الشريط الحدودي جنوبي سوريا.
وفي سياق متصل، تعرضت الأراضي الزراعية الواقعة بين قرى صيصون وجملة وعابدين ومعرية في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، عصر الثلاثاء، لقصف مدفعي مصدره الجولان المحتل. وأكدت مصادر محلية هذا القصف، مشيرة إلى عدم ورود معلومات فورية عن وقوع خسائر بشرية.
وتشهد مناطق الجنوب السوري، خاصة أرياف القنيطرة ودرعا المحاذية للجولان المحتل، تحركات عسكرية إسرائيلية متكررة، تترافق أحياناً مع عمليات قصف أو توغلات محدودة، مما يثير مخاوف السكان من تصعيد أمني جديد في المنطقة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة