قطر للطاقة وشركاؤها العالميون يوقعون مذكرة تفاهم لاستكشاف النفط والغاز قبالة سواحل سوريا


هذا الخبر بعنوان "“قطر للطاقة” توقع مذكرة تفاهم للتنقيب عن النفط والغاز في سواحل سوريا" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أبرمت شركة قطر للطاقة مذكرة تفاهم مع كل من شركتي توتال إنرجيز وكونوكو فيليبس، بالإضافة إلى الشركة السورية للبترول، بهدف التعاون في أنشطة التنقيب عن النفط والغاز قبالة السواحل السورية.
وأفاد بيان صادر عن شركة قطر للطاقة، يوم الثلاثاء، أن هذه المذكرة تتضمن قيام الشركاء بإجراء مراجعة فنية شاملة لتقييم الإمكانات الهيدروكربونية للمنطقة رقم 3، الواقعة قبالة السواحل السورية. كما تضع المذكرة إطاراً للمضي قدماً في المناقشات الفنية والتجارية المستقبلية.
وتقع المنطقة رقم 3 ضمن حوض الشام البحري، الذي يمتد في المياه الشرقية للبحر الأبيض المتوسط قبالة مدينة اللاذقية غربي سوريا. وتتراوح أعماق المياه في هذه المنطقة بين 100 متر و1700 متر.
وقد شهد مراسم توقيع المذكرة في العاصمة القطرية الدوحة، وزير الطاقة القطري سعد الكعبي. وصرح الكعبي بأن هذه المذكرة تجسد استمرارية تطبيق استراتيجية قطر للطاقة للنمو الدولي، وجهودها المستمرة لاستكشاف فرص تطوير الأعمال في قطاع النفط والغاز، سواء في المنطقة أو على الصعيد العالمي.
وأعرب الكعبي عن سعادة دولة قطر بهذا التعاون مع الشركة السورية للبترول، وهي شركة حكومية، في استكشاف الإمكانيات والفرص التي من شأنها أن تدعم النمو والازدهار للشعب والجمهورية السورية. كما أشار إلى تطلع بلاده للتعاون مع شركتي توتال إنرجيز الفرنسية وكونوكو فيليبس الأمريكية، وجميع الأطراف المعنية، لتقييم هذه الفرصة الواعدة.
يُذكر أن الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول، يوسف قبلاوي، كان قد أعلن أواخر العام الماضي عن وجود خمس مناطق جديدة لاستكشاف الغاز في منطقة الساحل الغربي، وذلك وفقاً لتصريحاته آنذاك لقناة الإخبارية السورية الرسمية.
وتشير إحصائيات عام 2015 إلى أن احتياطيات الغاز المؤكدة في سوريا بلغت حوالي 8.5 تريليونات قدم مكعب. ويبلغ متوسط الإنتاج اليومي من الغاز غير المصاحب للنفط نحو 250 مليون متر مكعب، وهو ما يمثل 58 بالمئة من إجمالي إنتاج الغاز في البلاد. أما الغاز المصاحب للنفط، فيشكل 28 بالمئة من الإنتاج الكلي، ويأتي الجزء الأكبر منه من شرق نهر الفرات. (ANADOLU)
سياسة
اقتصاد
سياسة
اقتصاد