رئاسة الجمهورية ترفض إجراء امتحانات الشهادات في السويداء وتطرح بدائل "صعبة" للطلاب


هذا الخبر بعنوان "تراجع رسمي عن إجراء امتحانات الشهادات في السويداء" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت دائرة الامتحانات في السويداء عن رفض الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية العربية السورية الموافقة على إجراء امتحانات شهادتي الثانوية العامة والتعليم الأساسي داخل محافظة السويداء. وفي تصريح لوسائل إعلام محلية مساء الأربعاء 13 من أيار، أعرب رئيس دائرة الامتحانات في السويداء، لقاء غانم، عن "مفاجأة" الدائرة بهذا القرار الصادر عن الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية.
وأوضح غانم أن قيادة السويداء كانت قد وجهت بالموافقة على كافة شروط وزارة التربية، حرصًا على مصلحة الطلاب. وقد شملت هذه الشروط دخول وفد وزاري للإشراف على العملية الامتحانية، يضم حَملة الأسئلة والمندوبين الوزاريين، مؤكدًا أن الجهات المحلية لم تبدِ أي اعتراض على المطالب المطروحة.
وأشار غانم إلى أن الاجتماعات حول ملف الامتحانات بدأت في 26 نيسان الماضي، بالتنسيق مع محافظ السويداء مصطفى بكور. وقد زار وفد من وزارة التربية منطقة الصورة الصغيرة، برفقة الهلال الأحمر السوري، وبحضور معاون وزير التربية ومديرين معنيين، حيث طُرحت فكرة إجراء الامتحانات داخل مدينة السويداء. وأضاف أن اجتماعًا نهائيًا عُقد في 11 أيار الجاري، تم فيه قبول جميع الشروط الحكومية، لتتفاجأ دائرة الامتحانات بعد يومين فقط بقرار الرفض من الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية.
حتى الآن، لم يصدر أي بيان توضيحي من محافظة السويداء أو الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية يكشف عن أسباب هذا الرفض.
خيارات بديلة:
وبيّن غانم أن وزارة التربية قدمت خيارين بديلين للطلاب: التقدم للامتحانات في الريفين الشمالي والغربي لمحافظة السويداء، أو في ريف دمشق. واعتبر غانم هذه الخيارات "صعبة" في ظل الظروف الراهنة، مؤكدًا أن القرار النهائي يعود للطلاب وذويهم.
أعاد هذا القرار حالة من القلق والتوتر بين طلاب الشهادتين في السويداء، وذلك بعد فترة وجيزة من الاطمئنان النسبي الذي ساد إثر الأحاديث عن التوصل إلى تفاهم يسمح بإجراء الامتحانات داخل المحافظة.
ويخشى العديد من الطلاب من تكرار تجربة دفعة عام 2025، التي عانت من مشكلات تتعلق بالاعتراف بالشهادات ومستقبلها الدراسي، مما فاقم من حالة التوتر وعدم اليقين لديهم ولدى أهاليهم.
من جانبهم، أعرب عدد من المدرسين عن حيرتهم بخصوص كيفية التعامل مع المرحلة القادمة، في ظل غياب قرار واضح ومستقر حتى الآن، خاصة مع اقتراب موعد الامتحانات واستمرار الغموض حول أماكن إجرائها وآلية تنظيمها.
وأكد غانم أن ما يتم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن رفض دائرة الامتحانات أو عرقلتها للعملية الامتحانية "غير دقيق"، مشددًا على أن جميع الجهات المحلية في السويداء وافقت على الشروط المطروحة حرصًا على مصلحة الطلاب، وأن قرار التعطيل صدر من دمشق.
مدير تربية السويداء يعتذر مجددًا عن مهامه:
بالتزامن مع حالة الجدل الدائرة حول ملف الامتحانات، أعلن المدرس صفوان ظاهر بلان تمسكه باعتذاره عن تولي إدارة الهرم التربوي في السويداء للمرة الثانية، بعد أن كان قد تقدم باعتذاره لوزارة التربية في 6 من نيسان الماضي.
وفي بيان نشره عبر صفحته على "فيسبوك"، أوضح بلان أن قبوله السابق بالترشيح كان "من أجل تحقيق مطالب الكوادر التعليمية وضمان استكمال الطلاب لمسارهم الدراسي بعيدًا عن التجاذبات السياسية".
وأكد بلان رفضه أن يكون طرفًا في أي انقسام داخل السويداء، مشيرًا إلى أنه سيواصل عمله كمدرس في مدارس المحافظة، معربًا عن أمله في إنصاف طلاب دورتي شهادات 2025 و2026 وضمان حقهم في التعليم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة