تصعيد إسرائيلي مكثف في القنيطرة: قصف مدفعي، توغلات، واعتقالات في عدة قرى


هذا الخبر بعنوان "تحركات إسرائيلية مكثفة في القنيطرة تشمل قصفًا واعتقالات" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد ريف القنيطرة تصعيدًا ميدانيًا جديدًا خلال الأيام الماضية، تمثل في عمليات قصف مدفعي وتحركات عسكرية مكثفة، بالإضافة إلى اعتقال مدنيين في عدد من القرى، وفقًا لما أفاد به مراسل عنب بلدي في القنيطرة.
ففي يوم الخميس، 14 من أيار، أطلق الجيش الإسرائيلي عدة قذائف مدفعية استهدفت محيط قرية الحميدية في ريف القنيطرة الأوسط، مما أحدث حالة من التوتر في المنطقة، دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية. وامتد القصف المدفعي ليشمل الأراضي الزراعية المحيطة بقرى الحرية وجباثا الخشب والحميدية ضمن نطاق ريف القنيطرة.
وفي سياق متصل، أفاد المراسل بأن دورية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي توغلت داخل قرية صيدا، ونفذت حملة تفتيش لعدد من المنازل، أسفرت عن اعتقال شخص من القرية. كما توغلت قوة أخرى تابعة للجيش الإسرائيلي فجر اليوم ذاته إلى بلدة كودنة بريف القنيطرة الجنوبي، حيث قامت بتفتيش منازل قبل أن تنسحب من المنطقة بعد اعتقال أحد الشبان، الذي أُفرج عنه صباح اليوم عقب ساعات من احتجازه، بحسب مديرية الإعلام في القنيطرة.
وفي وقت سابق، وتحديدًا يوم الثلاثاء، 12 أيار، أقام الجيش الإسرائيلي حاجزًا عسكريًا على طريق أوفانيا- خان أرنبة بريف القنيطرة. وأفاد مراسل عنب بلدي أن دورية إسرائيلية توغلت من جهة قرية أوفانيا، وأقامت حاجز تفتيش على الطريق الرئيسي الذي يربط خان أرنبة بقرية أوفانيا وجباثا الخشب. تزامنت هذه التحركات مع إلقاء قنابل مضيئة في المنطقة وتحليق للطيران الحربي الإسرائيلي. كما أُطلقت صافرات الإنذار في مجدل شمس المحتلة لوجود طائرة مسيرة، وفقًا للمراسل. ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن الدورية الإسرائيلية كانت مؤلفة من عدة آليات عسكرية وأكثر من 30 عنصرًا، وقد نصبت حاجزًا مؤقتًا بين أوفانيا وخان أرنبة، وفتشت المارة قبل أن تنسحب دون أنباء عن اعتقالات.
كما توغلت قوة إسرائيلية أخرى، مؤلفة من خمس آليات عسكرية، على طريق يربط عدة قرى بريف القنيطرة الجنوبي، شملت المشيدة والمعلقة والحيران والرفيد، قبل أن تنسحب من المنطقة.
وكانت محافظة القنيطرة قد شهدت، يوم الاثنين، 11 من أيار، عددًا من التحركات العسكرية الإسرائيلية المكثفة. فبحسب مراسل عنب بلدي، شهدت المحافظة تحليقًا مكثفًا للطيران الحربي الإسرائيلي، وتوغلت دورية للجيش الإسرائيلي مؤلفة من عدة عربات إلى المدخل الرئيسي لبلدة جباثا الخشب وطرنجة، حيث قامت بتفتيش المارة وأقامت حاجزًا مؤقتًا. وأضاف المراسل أن قوات الجيش الإسرائيلي أطلقت عدة قذائف مدفعية بمحيط قرية طرنجة، استهدفت الأراضي الزراعية في المنطقة الشمالية القريبة من السلك الشائك.
وشملت الأعمال العسكرية الإسرائيلية في القنيطرة أيضًا استكمال أعمال التحصين، من خلال مد سلك شائك آخر في قرية العشة الواقعة ضمن المنطقة العازلة بريف القنيطرة الجنوبي، بالإضافة إلى الاستمرار بأعمال الحفر والتحصين في منطقة بريقة بالريف الجنوبي الغربي للقنيطرة. وذكر المراسل أن إطلاق القذائف لم يسفر عن سقوط ضحايا، مرجحًا أن هذه الأعمال تندرج في إطار عملية ترهيب وتخويف السكان. وأوضح أن أعمال التحصين في قرية العشة تقع ضمن أعمال التحصين لخط “سوفا” أو منطقة وقف إطلاق النار، وهي أعمال لا تزال مستمرة أيضًا من جهة قرية بريقة بالريف الجنوبي الغربي للقنيطرة. وذكرت مديرية إعلام القنيطرة أن إطلاق القذائف تزامن مع إقامة حاجز عسكري على مدخل بلدة جباثا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، ضم قرابة 20 عنصرًا وعدة عربات عسكرية.
وتشهد محافظة القنيطرة، الواقعة على تخوم الجولان السوري المحتل، عمليات توغل مستمرة لقوات الجيش الإسرائيلي في ريفها، تتخللها حملات تفتيش ومداهمات واعتقالات، إلى جانب نصب حواجز على الطرقات، وعمليات توسع شملت استقدام غرف مسبقة الصنع إلى تل أحمر شرقي.
سياسة
سياسة
منوعات
سياسة