صندوق التنمية السوري يخصص 15 مليون دولار لقطاعات حيوية ويحذر من انتحال اسمه


هذا الخبر بعنوان "صندوق التنمية السوري يطلق تمويلاً أولياً بـ15 مليون دولار" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن صندوق التنمية السوري عن تخصيص تمويل أولي بقيمة 15 مليون دولار، بهدف دعم قطاعات حيوية تشمل التعليم والرعاية الصحية والتمكين الاقتصادي وإزالة مخلفات الحرب، بالإضافة إلى تعزيز آليات الاستجابة والإنذار المبكر. ويأتي هذا التمويل استناداً إلى احتياجات ميدانية تم رصدها في مختلف المحافظات السورية.
يتزامن هذا الإعلان مع نشر الصندوق لتقريره الربعي الخاص بالربع الأول من عام 2026، والذي كشف عن تسجيل تبرعات وتعهدات مالية بلغت 83 مليون دولار، تم تحصيل 41 مليون دولار منها حتى نهاية شهر آذار الماضي. وفي سياق متصل، أطلق المدير العام للصندوق، صفوت رسلان، تحذيراً شديداً من وجود جهات تنتحل اسم الصندوق بهدف جمع تبرعات غير قانونية، مؤكداً أن جميع التحويلات والمساهمات المالية تتم حصراً عبر الحسابات الرسمية والمعلنة للصندوق.
سيُوجه التمويل الأولي البالغ 15 مليون دولار إلى خمسة قطاعات أساسية وحيوية:
أوضح التقرير الربعي للصندوق أن الربع الأول من عام 2026 شهد مرحلة تأسيس استراتيجية، تم خلالها إرساء الركائز المؤسسية وتطوير الأطر التشغيلية، بالإضافة إلى بناء محفظة أولية من البرامج التنموية المتعددة. كما تم إبرام شراكات استراتيجية تمهد لتنفيذ أكثر من 45 مبادرة تنموية.
وبلغت التبرعات والتعهدات المسجلة 83 مليون دولار، وهو مبلغ يُعد محترماً في مرحلة التأسيس، مع تحصيل 41 مليون دولار (بنسبة 46%) من هذه التعهدات، مما يُعد مؤشراً على مصداقية الصندوق وقدرته على جذب التمويل. وقد بلغت الأموال المتحصلة من المصارف المحلية والتطبيقات الإلكترونية ومنصات التبرع 41 مليون دولار.
جدد المدير العام للصندوق، صفوت رسلان، تأكيده على أنه لا توجد أي جهة أو شخص مخول بتمثيل الصندوق أو جمع التبرعات نيابة عنه. وشدد على أن الصندوق لا يفرض أي تبرعات على أي فرد أو جهة، وأن جميع المساهمات اختيارية بالكامل ولا ترتبط بأي مقابل أو امتياز. ويعتمد الصندوق نظام التعاملات غير النقدية حصراً عبر الحسابات الرسمية المعلنة.
يأتي هذا التحذير في سياق محاولات احتيال متوقعة، حيث يحاول بعض الأشخاص استغلال اسم الصندوق لابتزاز المواطنين أو الشركات مقابل وعود بتسهيل معاملات أو تراخيص، مما يستوجب اليقظة والإبلاغ الفوري عن أي محاولات مشبوهة.
ويُطلق هذا التمويل في ظل أرقام صادمة كشف عنها تقرير الصندوق، تشمل خسائر اقتصادية تراكمية تتجاوز 800 مليار دولار، واحتياج أكثر من 15 مليون شخص إلى مساعدات تغطي احتياجاتهم الأساسية، فيما يعيش أكثر من 80% من السكان تحت خط الفقر، ويبلغ معدل البطالة العامة فوق 50%، وبطالة الشباب فوق 60%.
اقتصاد
سياسة
سوريا محلي
اقتصاد