سوريا: مؤتمر دولي مرتقب في جنيف لمواجهة تحدي الألغام وجهود مكثفة لإزالتها


هذا الخبر بعنوان "وزير الطوارئ للإخبارية: مؤتمر مرتقب في جنيف لبحث ملف الألغام في سوريا" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، عن عقد مؤتمر مرتقب في مدينة جنيف السويسرية خلال شهر حزيران المقبل، وذلك لمناقشة ملف الألغام في سوريا بشكل خاص، بمشاركة الجهات الداعمة.
وأوضح الصالح، في لقاء مع الإخبارية يوم الخميس 14 أيار، أن الوزارة وقّعت مذكرة تفاهم مع المركز الوطني للألغام في أوكرانيا. ويهدف هذا التعاون إلى الاستفادة من الخبرات المتقدمة للمركز وتطوير آليات العمل المتعلقة بالكشف عن الألغام وإزالتها بما يتماشى مع المعايير الدولية.
وأكد الوزير أن معالجة ملف الألغام تتطلب عملاً طويل الأمد، مشيراً إلى أن إنهاء آثارها لن يتحقق خلال عام أو عامين، بل يستلزم تنسيقاً وجهوداً مستمرة. وشدد الصالح على الدور الحيوي للمجتمع المحلي في الحد من مخاطر الألغام، من خلال الإبلاغ عن المناطق المشبوهة وتجنب الاقتراب من المواقع الخطرة، وذلك حفاظاً على سلامة المدنيين.
وبيّن الصالح أن عام 2025 شهد وفاة نحو 1527 شخصاً جراء انفجار الألغام، بالإضافة إلى تسجيل أعداد كبيرة من المصابين، مما يعكس حجم التحديات الإنسانية المرتبطة بهذا الملف. وأضاف أن الوزارة تعمل على الاستفادة من الخبرات الدولية وتطبيق أفضل الممارسات العالمية في إزالة الألغام، بهدف تسريع عمليات التطهير ورفع مستوى الأمان في المناطق المتضررة.
وأشار إلى بدء منح تراخيص لشركات خاصة للمشاركة في عمليات إزالة الألغام، ضمن ضوابط ومعايير فنية معتمدة، وذلك لتعزيز القدرات الوطنية وتوسيع نطاق الاستجابة الميدانية.
وفي سياق متصل، أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في 4 نيسان الفائت، بمناسبة اليوم الدولي للتوعية بمخاطر الألغام، تقريراً وثّقت فيه مقتل 3799 مدنياً منذ آذار 2011. وذكر التقرير أن الضحايا شملوا 1000 طفل و377 سيدة، فيما تسببت الألغام الأرضية بمقتل 3398 مدنياً، مقابل 401 مدني قضوا جراء مخلفات الذخائر العنقودية المنتشرة في مناطق عدة.
ولفت التقرير إلى أن محافظات حلب والرقة ودير الزور سجلت النسبة الأكبر من الضحايا، تلتها حماة ودرعا وإدلب، نتيجة الاستخدام المكثف للألغام والذخائر خلال سنوات النزاع. كما وثّقت الشبكة ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد الضحايا عقب سقوط النظام البائد في الثامن من كانون الأول 2024، بالتزامن مع عودة النازحين واستئناف الأنشطة الزراعية في المناطق المتضررة.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي