الأزياء الشعبية في الغوطة ودمشق: رحلة مئة عام من التطور تعكس الهوية والفوارق الاجتماعية


هذا الخبر بعنوان "الأزياء الشعبية في الغوطة ودمشق خلال مئة عام.. هوية تتجدد وتفاصيل تعكس الفوارق الاجتماعية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق-سانا: استضاف المركز الثقافي العربي في العدوي بدمشق ندوة تراثية بعنوان "الأزياء الشعبية في الغوطة الشرقية ودمشق"، قدم خلالها الباحثان أحمد برهوم ومحمد دبور قراءة موسعة حول تطور اللباس الدمشقي والغوطاني ودلالاته الاجتماعية والثقافية.
تطرق الباحثان إلى مراحل تطور اللباس التقليدي الدمشقي وصولاً إلى "الطقم"، وإلى العادات المرتبطة بالألبسة في المناسبات الاجتماعية. كما استعرضا الفروقات الدقيقة بين أزياء الغوطة الشرقية ودمشق، مشيرين إلى اختلاف تفاصيل "الشروال" بين دوما وحرستا من حيث الطول والعرض، وتباين ألوان "الملاية" النسائية، حيث يغلب الأحمر والزهري في حرستا، بينما يتميز الأسود المطرز بالأحمر في دوما.
وفي تصريح لوكالة سانا، أوضح الباحث أحمد برهوم أن الندوة ركزت على التراث المادي واللامادي، وعلى تطور اللباس الشعبي خلال المئة عام الماضية. وأشار إلى أن لكل منطقة في الغوطة الشرقية خصوصيتها في شكل "الشروال" وألوان "الملاية" والزخارف المستخدمة.
وأكد برهوم أن الأزياء القديمة كانت تعكس الفوارق الاجتماعية بين الطبقات من خلال نوع الأقمشة والتطريزات، مشدداً على أن اللباس التراثي يمثل "هوية متجددة" يجب الحفاظ عليها من خلال إدراج مواد خاصة بالتراث الشعبي ضمن المناهج التعليمية.
من جانبه، بيّن المهندس محمد دبور أنه ركز في محاضرته على تطور اللباس الدمشقي منذ العهد المملوكي وحتى الوقت الحاضر، وتأثره بالحضارات المتعاقبة والموضة الغربية. وأكد أن توثيق الأزياء التراثية يسهم بشكل فعال في تعزيز الوعي بالهوية السورية لدى الأجيال الجديدة.
وتندرج هذه الندوة ضمن نشاطات مديرية الثقافة بدمشق التابعة لوزارة الثقافة، والتي تهدف إلى إحياء الموروث الشعبي السوري وتعريف الأجيال الجديدة بالعادات والتقاليد والأزياء التراثية في مختلف المناطق السورية.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة