الخارجية الفلسطينية: النكبة جريمة متواصلة والإبادة في غزة تجسيد لأشكالها


هذا الخبر بعنوان "الخارجية الفلسطينية: النكبة جريمة مستمرة والإبادة في غزة أحد أشكالها" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة، أن هذه الأخيرة لا تمثل مجرد مأساة تاريخية، بل هي جريمة مستمرة تتجلى اليوم في صور متعددة، أبرزها حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” عن الوزارة في بيان لها، أن النكبة تتجاوز التطهير العرقي الذي طال الشعب الفلسطيني عام 1948، وما صاحبه من تدمير لأكثر من 530 قرية فلسطينية وتهجير قرابة 950 ألف فلسطيني، بالإضافة إلى المجازر التي ارتكبتها العصابات الصهيونية في عشرات القرى، لتشمل الجرائم المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني حتى اللحظة الراهنة.
وأوضحت الوزارة أن النكبة هي مشروع استعماري صهيوني تم التخطيط له بدعم من قوى استعمارية عبر وعد بلفور، بهدف اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه، طمس هويته، وإحلال المستعمرين مكانه. وأشارت إلى أن آلة القتل الإسرائيلية مستمرة في ارتكاب جرائمها في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس، من خلال القتل والاعتقال والاستيطان والضم وإرهاب المستوطنين وسرقة الأراضي والموارد.
ودعت الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته القانونية والأخلاقية، والعمل على تحقيق العدالة للشعب الفلسطيني ومحاسبة مرتكبي الجرائم بحقه. وشملت هذه الدعوة الاعتراف بالنكبة كجريمة ضد الإنسانية وتطهير عرقي، والعمل على محو آثارها بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وعلى رأسها حق تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، بالإضافة إلى حق العودة والتعويض للاجئين وفقاً للقرار 194.
كما طالبت الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي بضمان إنهاء عادل ودائم لمأساة اللاجئين الفلسطينيين، ودعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” واستمرار عملها، كونها شاهداً حياً على جريمة النكبة واللجوء.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة