مندوب سوريا بالأمم المتحدة يؤكد التزام دمشق بالعدالة الانتقالية وحماية المنشآت الطبية


هذا الخبر بعنوان "مندوب سوريا بالأمم المتحدة: دمشق ملتزمة بمنع تكرار الانتهاكات وحماية المنشآت الطبية" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، أن سوريا لن تقف مكتوفة الأيدي كضحية بعد اليوم، مشدداً على التزام الدولة والشعب السوري بمنع تكرار الانتهاكات التي شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية. جاء ذلك خلال جلسة عقدها مجلس الأمن، حيث استذكر علبي أحداث تهجير مدينة حلب عام 2016، وما صاحبها من قصف للمستشفيات واستهداف للأطباء والممرضين، الأمر الذي أحدث عجزاً كبيراً في القطاع الصحي وأدى إلى نزوح عدد من الكوادر الطبية من مناطقهم.
وأشار علبي إلى أن استهداف المنشآت الطبية طوال سنوات الحرب تسبب في صعوبات جمة في علاج الجرحى والمصابين، مذكراً بأن أطباء سوريين سبق لهم الحضور إلى مجلس الأمن الدولي للمطالبة بوقف الهجمات على المستشفيات والمرافق الصحية. وأوضح مندوب سوريا أن خروج البلاد من القوائم المرتبطة بانتهاكات استهداف المستشفيات جاء نتيجة لـ"الالتزام بحماية المنشآت الصحية والمرضى"، مؤكداً أن دمشق قد بدأت مساراً للعدالة الانتقالية يرتكز على محاسبة مرتكبي الجرائم والانتهاكات، والعمل على ضمان عدم تكرارها مستقبلاً.
وأضاف علبي أن السوريين "يتحدثون اليوم من موقع شعب عاش المأساة"، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز الاستقرار وحماية المدنيين ودعم المؤسسات الصحية والخدمية في مختلف المناطق السورية. وتأتي هذه التصريحات المتعلقة بالعدالة الانتقالية وحماية القطاع الصحي في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لتعزيز حماية المنشآت الطبية في مناطق النزاعات، إلى جانب دعم جهود العدالة الانتقالية والمحاسبة على الانتهاكات التي شهدتها سوريا على مدار السنوات الماضية.
ويرى مراقبون أن التركيز على حماية القطاع الصحي وإعادة بناء الثقة بالمؤسسات يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه المرحلة المقبلة، خاصة مع استمرار الحاجة الماسة إلى دعم الكوادر الطبية وتحسين الخدمات الصحية في المدن السورية المتضررة.
منوعات
سياسة
سياسة
سوريا محلي