غرفة صناعة دمشق وريفها والسفير التركي يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والصناعي وفتح آفاق استثمارية جديدة


هذا الخبر بعنوان "غرفة صناعة دمشق تبحث مع السفير التركي تعزيز التعاون الصناعي" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عقد وفد من غرفة صناعة دمشق وريفها، برئاسة السيد أيمن مولوي، اجتماعاً مع السفير التركي في دمشق، السيد نوح يلماز، لبحث سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والصناعية بين سوريا وتركيا. يأتي هذا اللقاء في إطار المساعي الرامية إلى توسيع الشراكات التجارية وفتح آفاق استثمارية جديدة أمام القطاع الصناعي في كلا البلدين.
وأكد الاجتماع، الذي جرى في دمشق، على الأهمية البالغة لإعادة تنشيط الروابط الاقتصادية، لا سيما في قطاعات الصناعة والتجارة والاستثمار. ويهدف هذا التنشيط إلى دعم الإنتاج المحلي السوري ورفع القدرة التنافسية للصناعات السورية في الأسواق الإقليمية والدولية.
ناقش الجانبان آليات تطوير التبادل التجاري بين سوريا وتركيا، بالإضافة إلى بحث سبل تنشيط الحركة الاقتصادية وتسهيل وصول المنتجات السورية إلى أسواق جديدة. كما تم التأكيد على تعزيز التعاون في تنظيم المعارض الصناعية والتجارية المشتركة. وتطرق اللقاء أيضاً إلى أهمية تنظيم زيارات متبادلة لرجال الأعمال والصناعيين، بهدف بناء شراكات مباشرة بين القطاع الخاص في سوريا وتركيا، ودعم فرص الاستثمار المشترك في المرحلة المقبلة.
من جانبها، شدد وفد غرفة صناعة دمشق وريفها على ضرورة تسهيل إجراءات منح تأشيرات الدخول للصناعيين السوريين إلى تركيا، لما لذلك من دور حيوي في تعزيز التواصل المباشر وتطوير العلاقات الاقتصادية بين مجتمعي الأعمال في البلدين. وأكد رئيس الوفد، أيمن مولوي، على أهمية الاستفادة من الخبرات والتقنيات التركية الحديثة، خصوصاً في مجالات المكننة والرقمنة الصناعية، بهدف الارتقاء ببيئة الإنتاج في سوريا ورفع كفاءة القطاع الصناعي المحلي.
بدوره، أعرب السفير التركي، نوح يلماز، عن استعداد بلاده الكامل لدعم المبادرات التي تسهم في تنشيط العلاقات التجارية وتعزيز التواصل بين رجال الأعمال. وأكد يلماز على أهمية استمرار الحوار الاقتصادي بين الجانبين بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
يأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من التحركات المتزايدة الهادفة إلى إعادة بناء الروابط الاقتصادية الإقليمية، مما يعزز فرص التعافي الصناعي ويفتح المجال أمام استثمارات جديدة في السوق السورية خلال الفترة القادمة.
سياسة
سياسة
سياسة
منوعات