سوريا: مشفى الشرطة بحرستا يستضيف الفحوصات الطبية المتقدمة للمتقدمين لدورة الطلاب الضباط الأولى


هذا الخبر بعنوان "إجراء الفحوصات الطبية للقبول بدورة الطلاب الضباط الأولى في مشفى الشرطة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أجرت إدارة الخدمات الطبية في وزارة الداخلية السورية الفحص الطبي المتقدم في مرافق مستشفى الشرطة الكائن في حرستا بريف دمشق. تأتي هذه الفحوصات ضمن المرحلة الخامسة من إجراءات القبول للمتقدمين والمتقدمات لدورة الطلاب الضباط الأولى بعد التحرير، وذلك وفقاً للمعايير المعتمدة.
تهدف هذه الفحوصات والاختبارات الطبية، التي انطلقت منذ يوم الأحد الماضي، إلى التأكد من الأهلية الصحية واللياقة البدنية التامة للمتقدمين من الذكور والإناث لهذه الدورة، تمهيداً لانتقالهم إلى المراحل اللاحقة من عملية القبول.
وفي تصريح لوكالة سانا، أكد الدكتور ماجد سلوم، عضو لجنة الفحص الطبي بإدارة الخدمات الطبية، أن اللجنة تشرف على متابعة وتدقيق منظومة الفحوصات الطبية المقررة للمتقدمين. وأوضح سلوم أن الفحوصات، التي تستوفيها الكوادر الطبية المختصة، تشمل العلامات الحيوية، واختبارات الجهازين العصبي والهيكلي، والكشف الصدري والقلبي، بالإضافة إلى مراجعة التقارير المخبرية والتخصصية الشاملة التي تتضمن الفحوصات الباطنية والجلدية وصحة الفم، والوقوف على التاريخ المرضي العائلي.
وشدد الدكتور سلوم على أن اللياقة الصحية والبدنية تعد شرطاً أساسياً لا غنى عنه لتأهيل ضباط قادرين على تحمل المهام الوطنية الموكلة إليهم، مؤكداً أن هذه الإجراءات تهدف إلى ضمان سلامة المتقدمين والمتقدمات التامة من أي أمراض قد تعيق مسيرتهم المهنية.
من جانبها، أوضحت الطبيبة أروى الداغر من العيادة النفسية بمشفى الشرطة، أن عملية تقييم المتقدمات تركز بشكل أساسي على الجوانب الانفعالية والنواحي النفسية، من خلال رصد المؤشرات السلوكية ومدى قدرة المتقدمة على ضبط انفعالاتها في المواقف الصعبة. وأشارت الداغر إلى أن الفحوصات في العيادة النفسية تشمل تقييم جودة النوم كمؤشر حيوي للصحة النفسية، إضافة إلى الكشف عن أي أمراض نفسية مزمنة أو تعرض لصدمات سابقة قد تؤثر في الأداء الوظيفي وتسبب سلوكيات غير ملائمة لطبيعة العمل مستقبلاً. وبينت الداغر أن العيادة تعمل على برامج إرشادية لتعزيز الصلابة النفسية، منوهة بأن الشريحة المتقدمة من ذوات المستويات الدراسية العالية، ولا سيما خريجات الحقوق، أظهرن مستويات جيدة جداً من التوازن والصلابة النفسية المطلوبة للعمل في قوى الأمن.
وفي سياق متصل، أعربت المتقدمة رهف زعروري، خريجة كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية (الهمك) في جامعة حلب، عن تطلعها للمساهمة في خدمة المؤسسات الوطنية عبر توظيف معرفتها في هندسة الإلكترونيات والاتصالات. وأشادت زعروري بالتنظيم والتيسير الذي اتسمت به إجراءات الفحص الطبي، من خلال توزيع المتقدمات على مجموعات محددة، مما ساهم في سرعة إنجاز الفحوصات تحت إشراف كوادر طبية متخصصة.
كما بينت المتقدمة آيات الرانس، خريجة كلية العلاقات الدولية والدبلوماسية في جامعة الشام، أن الدافع الرئيس لانتسابها إلى دورة الضباط الأولى هو الرغبة في المساهمة الفاعلة واستثمار الخبرات الأكاديمية والمهنية، مشيرة إلى أن الجيل الجديد يمتلك العزيمة والإمكانات اللازمة لرفد المؤسسات الحكومية بطاقات شابة ومؤهلة. وحول سير إجراءات القبول، أشارت الرانس إلى أن العملية تتم وفق بيئة عمل منظمة ومنهجية، بدأت بالفحوصات الطبية العامة وقياسات الطول والوزن، معربة عن تقديرها للتعاون والتعامل المهني من قبل اللجان المختصة.
بدورها، أوضحت المتقدمة يارا سخطة، خريجة كلية الحقوق في جامعة اللاذقية، أن دافعها الأساسي للانتساب هو توظيف مهاراتها الأكاديمية في الحقوق ضمن المجال الأمني، مؤكدة أن سيادة القانون هي الركيزة الأساسية لحماية الفرد والأسرة والمجتمع، ومنطلق لبناء الدولة وتطورها.
يُذكر أن عدد المتقدمين الذين وصلوا إلى المرحلة النهائية من الفحوصات ضمن إجراءات قبول دورة الطلاب الضباط الأولى بعد التحرير بلغ 655 شخصاً، بينهم 66 من الإناث، وهم موزعون على جميع المحافظات السورية.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي