نبيه بري يراهن على تفاهم سعودي-إيراني برعاية أميركية لإنقاذ لبنان وتثبيت السلم الأهلي


هذا الخبر بعنوان "بري متفائل بتفاهم إيراني- سعودي تحت مظلة أميركية" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يُنقل عن زوار رئيس مجلس النواب نبيه بري تفاؤله المستمر منذ أيام بإمكانية التوصل إلى اتفاق سعودي-إيراني-أميركي، والذي يتوقع أن ينعكس إيجاباً على الوضع في لبنان. ويربط بري هذا التفاؤل بالتطورات المحتملة في باكستان بين الإيرانيين والأميركيين، بالإضافة إلى رهانه على الاتصالات السعودية-الإيرانية الهادفة إلى إبقاء لبنان بمنأى عن الحرب وتثبيت وقف إطلاق النار والتوصل إلى تسوية. وفي هذا السياق، يردد بري عند سؤاله عن المفاوضات المباشرة: "لنترقب وننتظر التوافق الأميركي-الإيراني-السعودي".
في سياق متصل، يُشير دبلوماسيون سعوديون في مجالسهم إلى أن الرئيس بري يمثل ضمانة وصمام أمان للسلم الأهلي في لبنان، مؤكدين تعويلهم على دوره ومشيدين بأدائه. يتساءل البعض عما إذا كان رئيس مجلس النواب يمتلك معلومات ومعطيات تدفعه إلى هذا التفاؤل بتحقيق اتفاق بين واشنطن وطهران والرياض. ولا يمكن تجاهل الاتصالات السعودية التي جرت مؤخراً مع الإيرانيين، مما يؤكد الدور السعودي الأساسي على المستويات الخليجية والعربية والإسلامية والدولية. ويعزى هذا الدور إلى العلاقة المتينة التي تربط ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بكل من موسكو وواشنطن وإيران، وقد يكون لدى بري مؤشرات حول اتفاق يهدف إلى إنقاذ لبنان عبر هذه الدول.
تتزايد التساؤلات حول مؤشرات هذا التفاؤل، وإصرار الرئيس بري على مدار اليوم بتأكيده ضرورة ترقب ما يجري بين الإيرانيين والأميركيين والسعوديين. وهل يمتلك بري حلاً جاهزاً بانتظار التفاهم السعودي-الإيراني تحت المظلة الأميركية؟ في الوقت الذي يترقب فيه الجميع المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية برعاية واشنطن، هناك ترقب كبير لهذه التطورات الإقليمية التي قد تؤثر على مسار الأحداث.
وفي تصريح لـ"النهار"، أكد أحد أبرز المقربين من رئيس مجلس النواب نبيه بري أن "السعوديين يدركون تماماً ما قصده الرئيس بري بشأن ضرورة التوصل إلى اتفاق سعودي-إيراني تحت مظلة أميركية". وأضاف المصدر أن "الاتصالات مستمرة بين الأمير يزيد ورئيس مجلس النواب، وفي حال عودة الموفد السعودي إلى بيروت، من الطبيعي أن يُعقد لقاء لمتابعة هذه المسألة". وشدد على أن "لتحقيق الضمان، يجب أن تكون هناك قواسم مشتركة، وعلى هذه النقطة يعول الرئيس بري لإنقاذ البلد، وهو متفائل في هذا السياق بتفاهم سعودي-إيراني برعاية أميركية".
وتابع المصدر موضحاً: "إذا أردنا ضمانة حقيقية، فهي بصراحة متناهية تأتي من خلال الأميركيين، لرعاية التفاهم السعودي-الإيراني حول لبنان أو التوافق بين طهران والرياض، وهذا ما قد يتحقق". وأشار إلى أن "على هذه الخلفية يشدد الرئيس نبيه بري أمام زواره وفي مجلسه دائماً على أهمية التوافق الإيراني-السعودي، من خلال المظلة الأميركية". وعند سؤاله عما إذا كان بري يمتلك معطيات محددة، أجاب المصدر: "هو متفائل بالتوصل إلى إنقاذ البلد من خلال هذا التفاهم".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة