نشطاء إسرائيليون متطرفون يقيدون أنفسهم بالسياج الحدودي مع سوريا مطالبين بإقامة مستوطنة في الجولان


هذا الخبر بعنوان "إسرائيليون متطرفون يقيدون أنفسهم بالسياح الحدودي مع سوريا مطالبين بإقامة مستوطنة" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن قيام عشرات النشطاء الإسرائيليين المتطرفين بتقييد أنفسهم بالسلاسل إلى السياج الحدودي القديم مع سوريا، وذلك بين قريتي مجدل شمس وحضر. وقد جاء هذا التحرك للمطالبة بالسماح لهم بإقامة مستوطنة جديدة في الموقع.
ووفقاً للتقارير، وصل عشرات النشطاء المنتمين إلى حركة "روّاد باشان" فجر الأحد إلى السياج الأمني الممتد على طول الحدود القديمة مع سوريا، وتحديداً عند سفح جبل الشيخ، بين قريتي مجدل شمس الواقعة على الجانب الإسرائيلي وقرية حضر على الجانب السوري. وقد رافق النشطاء مجموعة من العائلات التي تهدف إلى تأسيس مستوطنة جديدة في المنطقة. وفي خطوة احتجاجية غير مألوفة، قاموا بتقييد أنفسهم بالسلاسل إلى السياج الأمني، في محاولة لعرقلة أي محاولة من قبل قوات الأمن لإجلائهم، مطالبين أعضاء "الكابينت" بالموافقة على خططهم الاستيطانية في المنطقة.
وأفادت "إسرائيل ناشونال نيوز" أن توقيت هذا التحرك لم يكن عشوائياً، حيث يتزامن مع أول أيام شهر سيفان العبري، والذي يُعرف بـ "يوم الجولان"، وذلك إحياءً للذكرى التاسعة والخمسين لـ "حرب الأيام الستة".
وصرح النشطاء في موقع الاحتجاج بأنهم يعتقدون أن التاريخ قد أثبت أن السيطرة على الأراضي وإقامة المستوطنات هي السبيل الوحيد لإزالة دافع "العدو" لإلحاق الضرر بـ "دولة إسرائيل"، على حد زعمهم.
ودعت الحركة وزراء الحكومة، ومن بينهم بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، إلى استغلال فترة الانتخابات المقبلة لتحقيق تغيير جذري لا رجعة فيه على أرض الواقع.
ويرى النشطاء أن الصراع الحالي قد أثبت بشكل قاطع أن الوجود العسكري وحده لا يكفي لضمان سيطرة طويلة الأمد على المنطقة، مؤكدين ضرورة دعمه بوجود مدني قوي. (المصدر: Israel National News)
منوعات
اقتصاد
سياسة
سياسة