سياسة

عماد صطوف: قصة الرقيب الذي انشق لحماية المتظاهرين واستشهد قائدًا ميدانيًا في إدلب

zamanalwsl١٧ أيار ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٦ ص6 مشاهدة
عماد صطوف: قصة الرقيب الذي انشق لحماية المتظاهرين واستشهد قائدًا ميدانيًا في إدلب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قصة عماد صطوف: الرقيب الذي أطلق رصاصته الأولى لحماية المتظاهرين" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيار ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تُسلط هذه القصة الضوء على مسيرة عماد صطوف، ابن قرية كورين في محافظة إدلب، والذي يُعد أول منشق عن جهاز الأمن العسكري في المحافظة. تحول صطوف من رتبة رقيب أول إلى قائد ميداني بارز في صفوف المعارضة المسلحة التي واجهت النظام البائد.

نقطة التحول: "جمعة أزادي" 2011

بدأت رحلة انشقاق صطوف، الذي كان يعمل ضمن سرية المداهمة في الوحدة 215، خلال أحداث "جمعة أزادي" بتاريخ 20 مايو/أيار 2011. عندما أطلقت قوات النظام البائد النار على المتظاهرين العزل بالقرب من معسكر السطومة في إدلب، اتخذ صطوف قراره الحاسم بحمل سلاحه وتوجيهه نحو قوات النظام، بهدف تأمين انسحاب المدنيين ومنع سقوط المزيد من الضحايا.

رحلة الانشقاق والاعتقال

  • 4 يوليو/تموز 2011: أعلن صطوف انشقاقه رسميًا وانضمامه إلى "لواء التحرير". وكشف في بيان مصور عن أسماء ضباط تورطوا في انتهاكات جسيمة بمختلف المحافظات السورية.
  • أغسطس/آب 2011: وقع صطوف في كمين نصبه النظام البائد، مما أدى إلى اعتقاله مع أخيه، وأُعيد قسريًا للخدمة العسكرية.
  • يونيو/حزيران 2014: تمكن صطوف من الانشقاق مجددًا للمرة الثانية، ليعود إلى ساحات القتال في إدلب.

تضحيات العائلة والنهاية في كورين

دفع عماد صطوف وعائلته أثمانًا باهظة خلال سنوات الثورة السورية. استشهد شقيقه إياد في يوليو/تموز 2012 أثناء معارك تحرير "تل الطالع"، بينما ظل مصير شقيقه الآخر "زياد" مجهولًا منذ اعتقالهما معًا في عام 2011. شارك صطوف بفاعلية في العمليات العسكرية الكبرى التي أفضت إلى تحرير مدينة إدلب في مارس/آذار 2015. وبعد أسابيع قليلة من هذا النصر، استشهد عماد صطوف خلال اشتباكات مع قوات النظام البائد بالقرب من مسقط رأسه في بلدة كورين، وذلك بتاريخ 15 أبريل/نيسان 2015.

يُعد عماد صطوف نموذجًا للمنشقين الأوائل الذين رفضوا الأوامر العسكرية باستهداف المدنيين، واختاروا المواجهة المباشرة لحماية المتظاهرين، وظل على هذا الدرب حتى لحظة مقتله على أسوار قريته. (المصدر: زمان الوصل)

شارك الخبر: