الحرب في الشرق الأوسط ترفع أسعار وقود الطائرات عالمياً وتجبر شركات الطيران على إجراءات استثنائية


هذا الخبر بعنوان "الحرب في الشرق الأوسط تشعل أسعار وقود الطائرات.. والمسافرون يدفعون الثمن" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد قطاع الطيران العالمي اضطرابات واسعة النطاق، وذلك في أعقاب الحرب الأمريكية الإسرائيلية-الإيرانية التي اندلعت في نهاية شباط الماضي وتداعياتها. وقد أجبرت هذه التطورات شركات الطيران على رفع أسعار التذاكر واتخاذ تدابير استثنائية أخرى لمواجهة الارتفاع الحاد في أسعار وقود الطائرات.
لقد شهدت أسعار وقود الطائرات ارتفاعاً ملحوظاً بسبب الحرب في الشرق الأوسط، حيث قفزت من نطاق يتراوح بين 85 و90 دولاراً للبرميل لتصل إلى ما بين 150 و200 دولار للبرميل الواحد. هذا الارتفاع دفع بالعديد من شركات الطيران الكبرى حول العالم إلى اتخاذ تدابير تحوطية، تضمنت تعليق بعض الرحلات، وإلغاء مسارات جوية اعتبرت غير مربحة، فضلاً عن إعادة تقييم التوقعات المالية لكل شركة.
في ظل التقلبات المستمرة التي تشهدها أسواق الطاقة نتيجة للحرب، توقعت شركة طيران “إيجه” اليونانية أن يكون لتعليق الرحلات المتجهة إلى الشرق الأوسط والارتفاع الحاد في أسعار الوقود "تأثير ملحوظ" على نتائج أعمالها للربع الأول. من جانبها، أعلنت شركة الطيران الماليزية “Air Asia X” عن نيتها تعليق رحلاتها بين ملبورن ودنباسار، وكذلك بين أديلايد ودنباسار، اعتباراً من الثامن عشر من حزيران المقبل، وذلك بسبب تصاعد أسعار الوقود. وكان مسؤولون تنفيذيون في “Air Asia X” قد أكدوا في وقت سابق أن الشركة قامت بتخفيض رحلاتها بنسبة 10%، وفرضت أيضاً رسوم وقود إضافية بلغت حوالي 20%.
وفي السياق ذاته، خفضت “Air Canada”، وهي أكبر شركة طيران في كندا، توقعاتها للعام بأكمله نتيجة لاضطراب أسعار الوقود. وكانت الشركة قد أعلنت سابقاً عن خطط لتقليص أربع رحلات من أصل 38 رحلة يومية إلى نيويورك، وهو إجراء يعزى أيضاً إلى ارتفاع تكاليف الوقود.
ومع تفاقم أزمة أسعار الوقود، أصدرت المفوضية الأوروبية تحذيراً الأسبوع الماضي لشركات الطيران من فرض أي رسوم إضافية على المسافرين أو تعديل قواعد التعويضات. جاء هذا التحذير على الرغم من التداعيات الكبيرة التي يتحملها قطاع الطيران جراء إغلاق مضيق هرمز وتعطل الإمدادات من الخليج العربي.
اقتصاد
اقتصاد
سياسة
اقتصاد