تصعيد وشيك ضد إيران: توافق أميركي صيني على النووي وهرمز واستعدادات عسكرية مكثفة


هذا الخبر بعنوان "تنسيق أميركي ـ صيني حول نووي إيران و"هرمز".. واستعدادات لعمل عسكري وشيك ضد إيران" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت الساعات الأخيرة تسارعاً ملحوظاً في المؤشرات السياسية والعسكرية التي تنذر بقرب استئناف العمليات العسكرية ضد إيران. فقد كشف مسؤولون أميركيون أن رفض طهران تقديم تنازلات جوهرية بشأن برنامجها النووي أعاد الخيار العسكري إلى طاولة البيت الأبيض، وذلك بالتزامن مع توافق بارز بين الولايات المتحدة والصين حول ملفي النووي والملاحة في مضيق هرمز.
من المتوقع أن يعقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب اجتماعاً حاسماً في غرفة العمليات يوم الثلاثاء المقبل، بمشاركة كبار مسؤولي الأمن القومي، لمناقشة الخيارات والتفاصيل المتعلقة بالعمل العسكري المرتقب ضد البنية التحتية الإيرانية.
في تصريحات أدلى بها لموقع "أكسيوس" عبر مكالمة هاتفية، وجه ترامب تحذيراً شديد اللهجة إلى طهران، مؤكداً أن "الوقت ينفد" أمام النظام الإيراني. وأشار إلى أنه في حال عدم تقديم عرض أفضل للتوصل إلى اتفاق، فستتلقى طهران "ضربة أقوى بكثير". جاءت هذه التصريحات متممة لمنشور سابق لترامب على منصة "تروث سوشال" اليوم الأحد، حيث كتب: "الوقت ينفد أمام إيران وعليهم التحرك سريعاً، وإلا فلن يبقى لهم شيء. الوقت عامل حاسم".
على صعيد زيارته الحالية إلى بكين، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ اتفقا بشكل قاطع على منع إيران من الحصول على سلاح نووي. وأضاف البيان المشترك الصادر عن القمة أن الجانبين شددا أيضاً على أنه لا يمكن السماح لأي دولة بفرض رسوم عبور على السفن في مضيق هرمز، وهو ما يمثل موقفاً دولياً ضاغطاً على المساعي الإيرانية لإدارة الممر المائي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية بشكل أحادي.
على مسار التنسيق الميداني، أفادت "القناة 7" العبرية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أجرى اتصالاً هاتفياً مطولاً مع ترامب مساء اليوم الأحد، استمر لأكثر من نصف ساعة، وتركز بالكامل على الترتيبات العسكرية والسياسية لاستئناف الحرب ضد إيران. وفي السياق ذاته، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" تقارير تؤكد أن الولايات المتحدة وإسرائيل تجريان استعدادات مكثفة لاحتمال استئناف الضربات الجوية والصاروخية ضد إيران بدءاً من الأسبوع المقبل، فيما وُصف بأنه أكبر تحرك عسكري منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ. وتدرس وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) حالياً الآليات التنفيذية لإعادة تفعيل العمليات العسكرية التي عُلقت عقب التوصل إلى الهدنة السابقة.
في المقابل، كشفت تقارير استخباراتية وإعلامية عن وجود قناعة حقيقية داخل دوائر صنع القرار في طهران بأن ترامب جاد في اللجوء مجدداً إلى الخيار العسكري نتيجة تعثر المفاوضات النووية. وتشير المصادر إلى أن الاستراتيجية الإيرانية الحالية تعتمد على محاولة إطالة أمد الأزمة الدبلوماسية لأسابيع إضافية، ظناً من طهران أن تسويف الوقت قد يفرض تعقيدات سياسية وعملية تصعّب على واشنطن وتل أبيب قرار استئناف الحرب ميدانياً.
سياسة
اقتصاد
سياسة
سياسة