البحرية الإسرائيلية تعترض "أسطول الصمود العالمي" قبالة قبرص وتنفذ اعتقالات


هذا الخبر بعنوان "إسرائيل تعترض “أسطول الصمود” المتجه نحو غز" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت وسائل إعلام عبرية، اليوم الاثنين، بأن وحدات النخبة في البحرية الإسرائيلية بدأت بعملية للسيطرة على "أسطول الصمود العالمي" الذي كان قد انطلق يوم الخميس الماضي من تركيا متجهاً نحو قطاع غزة. وأشارت التقارير إلى أن عمليات الاعتراض جرت قبالة سواحل قبرص، على بعد مئات الكيلومترات من الشاطئ.
في سياق متصل، وصف منظمو "أسطول الصمود" في بيان لهم ما حدث بأنه "أعمال قرصنة". وأوضحوا أن سفناً عسكرية إسرائيلية اعترضت الأسطول، وصعدت قوات إسرائيلية إلى القوارب على مرأى من الجميع. وطالب المنظمون بتأمين ممر آمن لمهمة الأسطول التي وصفوها بالإنسانية والقانونية والسلمية. كما دعوا الحكومات إلى التحرك لوقف هذه الأعمال التي اعتبروها تهدف إلى الإبقاء على الحصار المفروض من قبل إسرائيل على قطاع غزة، محذرين من أن "تطبيع عنف الاحتلال يشكل تهديداً لنا جميعاً".
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية الإسرائيلية في منشور على منصة "إكس" أن "إسرائيل لن تسمح بأي خرق للحصار البحري القانوني المفروض على غزة". ودعت الوزارة جميع المشاركين في هذا "الاستفزاز" إلى تغيير مسارهم والعودة فوراً.
وذكرت "القناة 12" الإسرائيلية أن وحدة الكوماندوز البحري 13 بدأت بالاستيلاء على "أسطول الصمود العالمي". وأفادت الأنباء بأن أربع سفن حربية إسرائيلية اقتربت من الأسطول وطلبت من طواقم السفن والمراكب إيقاف محركاتها. وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فقد جرى اعتقال 100 مشارك في الأسطول الذي أبحر من تركيا، ومن المتوقع أن تستغرق عملية السيطرة على جميع سفن الأسطول عدة ساعات، وقد تستمر حتى يوم غد.
وأشار إعلام إسرائيلي إلى أن نشطاء "أسطول الصمود" نقلوا إلى سفينة تابعة لسلاح البحرية مزودة بسجن عائم، ومن ثم سيتم نقلهم إلى ميناء أسدود.
يُذكر أنه في 29 نيسان/أبريل الماضي، شن الجيش الإسرائيلي هجوماً في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت، استهدف سفناً لـ"أسطول الصمود" ضم 345 مشاركاً من 39 دولة، بينهم مواطنون أتراك. واحتجزت إسرائيل حينها 21 قارباً على متنها نحو 175 ناشطاً، بينما واصلت بقية القوارب رحلتها باتجاه المياه الإقليمية اليونانية.
تأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة محاولات لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007، والذي تسبب في تدهور إنساني حاد، خاصة بعد الأحداث التي بدأت في تشرين الأول/أكتوبر 2023، وأسفرت عن دمار واسع للبنية السكنية وتشريد نحو 1.5 مليون فلسطيني داخل القطاع.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة