أحمد الشرع يحدد 2027 موعداً نهائياً لطي صفحة المخيمات في سوريا


هذا الخبر بعنوان "الشرع يعلن الالتزام بطيّ صفحة المخيمات بحلول هذا التاريخ" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع، يوم الاثنين، التزام بلاده بإخلاء المخيمات بحلول عام 2027. جاء هذا الإعلان خلال كلمة ألقاها الشرع عبر تقنية الاتصال المرئي أمام الدورة التاسعة والسبعين لجمعية الصحة العالمية، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء السورية "سانا".
تُعد جمعية الصحة العالمية الجهاز الأعلى لاتخاذ القرار ضمن منظمة الصحة العالمية، حيث تجتمع سنوياً لوضع السياسات الصحية الدولية والموافقة على الميزانيات وتوجيه أعمال المنظمة.
وصرح الشرع قائلاً: "أخاطبكم اليوم من دمشق في لحظة يواجه فيها العالم تحديات تتطلب إرادة دولية مشتركة تضع صحة الإنسان في صدارة الأولويات وتؤسس لمستقبل أكثر أمناً وعدلاً".
وأضاف أن "مشاركتنا في أعمال الدورة الـ79 تأتي لتؤكد أن سوريا، وهي تمضي بخطى واثقة في مسار التعافي، تؤدي دوراً محورياً وفاعلاً في صياغة أمن صحي إقليمي وعالمي مستدام".
وأردف قائلاً: "وإذ تضع جمعيتكم الارتباط الوثيق بين تغير المناخ والصحة في صدارة أولوياتها، فإن مسيرة الإعمار في سوريا تؤسس لواقع بيئي وصحي مستدام يصون أمن أجيالنا القادمة".
وتابع الشرع مؤكداً: "ولأن الاستقرار الإنساني هو جوهر الاستدامة، فقد التزمنا وطنياً بطي صفحة المخيمات بحلول عام 2027".
يُذكر أن نحو مليون نازح سوري يعيشون حالياً في خيام شمالي البلاد، موزعين على ألف و150 مخيماً، منها 801 مخيم في ريف إدلب و349 مخيماً في ريف حلب، وذلك بحسب معطيات ميدانية.
وخلال سنوات الثورة السورية الممتدة من 2011 إلى 2024، هجّر نظام بشار الأسد المخلوع ملايين المدنيين إلى داخل البلاد وخارجها، حيث عاش بعضهم في مخيمات بالشمال تحت ظروف قاسية.
ومضى الشرع قائلاً إن هدف طي صفحة المخيمات يمثل "تجسيداً عملياً لخطة العمل العالمية للمناخ والصحة".
واستطرد موضحاً: "فالطريق الأساس لحماية الإنسان من التداعيات المناخية يكمن في تأمين عودته من البيئات الهشة إلى رحاب الاستقرار والحياة الآمنة والكرامة الإنسانية".
وأكمل أن "سوريا تحضر اليوم لترسيخ شراكات بناءة تقوم على تبادل الخبرات والموارد لتخدم صحة الإنسان، ونمد أيدينا لنضع تجربتنا قيمة مضافة في هذا الجهد الإنساني المشترك".
وشدد على أن "التحديات الكبرى التي واجهناها والتي نتجاوزها اليوم بثبات منحت بلادنا منعة تجعلها ركيزة أساسية في حماية الأمن الصحي العالمي".
سياسة
اقتصاد
سياسة
سياسة