مصفاة بانياس تستأنف العمل بكامل طاقتها بعد صيانة شاملة وتطويرات استراتيجية


هذا الخبر بعنوان "مصفاة “بانياس” تستأنف العمل بكامل طاقتها الإنتاجية" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استأنفت الشركة السورية للبترول، يوم الاثنين 18 من أيار، العمل في مصفاة بانياس بكامل طاقتها الإنتاجية، وذلك عقب الانتهاء من أعمال الصيانة الهندسية الجزئية في الموعد المحدد لها. وأكدت "الشركة" عبر حساباتها الرسمية نجاح الكوادر الفنية والهندسية في إنجاز الصيانات المطلوبة، الأمر الذي يسهم في رفع الجاهزية التشغيلية للمصفاة وتأمين حاجة السوق المحلية من المشتقات النفطية بشكل مستقر.
من جانبه، أوضح مدير الصيانات الهندسية، حمزة الورعة، أن الكوادر الهندسية في الشركة السورية للبترول نفذت أعمالًا هندسية دقيقة تطلبت إيقافًا كاملًا للمصفاة. شملت هذه الأعمال أقسام التقطير والتحسين والهدرجات ودارات البخار في مختلف أقسامها. وبيّن الورعة أن أبرز ما تم إنجازه تمثل في لحام خط مجمع البخار الحي، ومحطة التخفيض، وصمامات الوصل الكهربائي للمراجل الخامس والأول والثالث، بالإضافة إلى وصل الكابلات الكهربائية في محطتي التحويل الأولى والثالثة، وتغذية مراوح الـ106-A1 في قسم التحسين.
وفي سياق متصل، تنفّذ "السورية للبترول" بالتعاون مع هيئة الطاقة الذرية السورية عمليات الوقاية والتقييم الإشعاعي في مصفاة بانياس، بهدف "ضمان بيئة عمل آمنة ومُستدامة". وقد جرى تقييم الحالة الإشعاعية، وستشمل المرحلة القادمة إزالة التلوّث الإشعاعي من المعدات والمرافق والوحل النفطي، حرصًا على تطبيق أعلى معايير السلامة المهنية في المنشآت.
وفقًا للموقع الرسمي لشركة مصفاة بانياس، صُممت المصفاة بطاقة سنوية تبلغ 6 مليون طن من النفط الخام المزيج بين النفط الخفيف والنفط السوري الثقيل. تتراوح نسب التكرير فيها بين 80% وزنًا خفيفًا و20% وزنًا ثقيلًا، وحتى 50% وزنًا خفيفًا و50% وزنًا ثقيلًا. وتجاوز التكرير السنوي، منذ عام 1988، الطاقة التصميمية ليصل إلى نسب تتراوح بين 102% وحتى 117.08%، ويشمل ذلك الفيول والنفتا المستلمين من الشركة العامة لمصفاة حمص، بالإضافة إلى النشاط التجاري لباقي المشتقات.
في 2 من أيار الحالي، رفعت مصفاة بانياس عدد الصهاريج العراقية المفرغة يوميًا إلى نحو 500 صهريج. جاء ذلك بعد تنفيذ أعمال فنية وهندسية أسهمت في زيادة القدرة التشغيلية بنسبة 30% وتوفير نحو 40 ساعة عمل، في خطوة وصفت بأنها "تسهم في تعزيز جاهزية العمل وتسريع وتيرة الإمداد". وقد تحقق هذا التحسّن بفضل تطوير مسارات التفريغ وتمكين الضخ المباشر إلى الخزانات المخصصة، مما ينعكس إيجابًا على سرعة الإنجاز واستمرارية تزويد السوق.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، زار سفير تركيا لدى سوريا نوح يلماز مصفاة بانياس، حيث اطلع خلال جولة ميدانية على أقسامها وآلية العمل فيها.
وكانت مصفاة "بانياس" التابعة لوزارة الطاقة السورية قد تسلّمت معدات نوعية حديثة لتنفيذ مشروع استبدال لأجسام ومكونات مفاعلاتها، وهو مشروع وصفته الوزارة بأنه "استراتيجي" و"أضخم مشاريع التحديث في الشركة منذ تأسيسها".
تأسست مصفاة "بانياس" عام 1975، وتقع على الساحل الشرقي للبحر المتوسط، شمالي مدينة بانياس بريف محافظة طرطوس. وتُعد من أبرز منشآت تكرير النفط في سوريا، وهي ثاني أكبر مصفاة في سوريا بعد مصفاة "حمص"، وتتولى تكرير النفط الخام وتوفير المشتقات النفطية الأساسية في السوق المحلية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد