وزير التربية السوري من لندن: تعليم الفتيات حق أساسي وأولوية وطنية لتحقيق التنمية المستدامة


هذا الخبر بعنوان "وزير التربية السوري من لندن: تعليم الفتيات ضمن أولوياتنا الأساسية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير التربية والتعليم السوري محمد عبد الرحمن تركو، اليوم الثلاثاء، من العاصمة البريطانية لندن، أن تعليم الفتيات يمثل حقاً أساسياً من حقوق الإنسان. وشدد الوزير تركو على أن التنمية الشاملة والمستدامة لا يمكن أن تتحقق دون ضمان هذا الحق وتوفير بيئة تعليمية آمنة وعادلة للفتيات.
جاءت تصريحات الوزير خلال مشاركة الوفد السوري في أعمال المنتدى العالمي للتعليم 2026، الذي تستضيفه لندن في الفترة ما بين 17 و20 أيار الجاري. ويشهد المنتدى حضوراً واسعاً لوزراء التعليم وكبار المسؤولين وصناع السياسات التعليمية من مختلف دول العالم.
وفي جلسة مخصصة لمناقشة تعليم الفتيات بعد الأزمات، أوضح الوزير تركو أن قضية تعليم الفتيات في سوريا ترتبط بشكل مباشر بمفهوم العدالة التعليمية. وأشار إلى أن الفتاة السورية واجهت تحديات تعليمية واجتماعية وإنسانية واقتصادية جمة خلال السنوات الماضية، فرضتها الظروف الاستثنائية التي مرت بها البلاد.
وأضاف الوزير تركو أن وزارة التربية والتعليم السورية وضعت تعليم الفتيات ضمن أولوياتها الأساسية، انطلاقاً من إيمانها الراسخ بأن أي عملية تنمية مستدامة وشاملة تتطلب ضمان حق التعليم لجميع الفتيات.
من جانبه، صرح معاون وزير التربية والتعليم يوسف عنان بأن مشاركة سوريا في المنتدى العالمي للتعليم أتاحت فرصة قيمة للحوار مع العديد من الدول حول قضايا التعليم، وخاصة تعليم الفتيات في مرحلة ما بعد الأزمات. كما تم بحث سبل تعزيز التعاون التربوي وتطوير الأنظمة التعليمية.
يُعد المنتدى العالمي للتعليم أكبر تجمع دولي سنوي لوزراء التعليم والمهارات وكبار المسؤولين الحكوميين والمنظمات الدولية والقيادات الأكاديمية. ويناقش المشاركون فيه مستقبل التعليم وتطوير الأنظمة التعليمية، بما في ذلك التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والتعليم الفني والتقني، وإصلاح المناهج، وتعزيز مهارات المستقبل والابتكار.
وعلى هامش المنتدى، عقد الوفد السوري أمس الإثنين سلسلة اجتماعات ثنائية مع مسؤولين دوليين، بهدف بحث سبل تعزيز التعاون في مجالات التعليم وبناء القدرات البشرية ودعم مشاريع التعافي التربوي.
وتؤكد مشاركة سوريا في هذا المنتدى حرصها على الانفتاح على التجارب التعليمية الدولية وتعزيز الشراكات التربوية، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة ويدعم تطوير قطاع التعليم في البلاد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة