نادي الجمال السينمائي في دمشق: مبادرة شبابية رائدة تعيد إحياء السينما الفنية البصرية


هذا الخبر بعنوان "“نادي الجمال السينمائي”.. مساحة جديدة لعشاق السينما الفنية في دمشق" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة ثقافية لافتة، أعادت مجموعة من الشباب المهتمين بالسينما في دمشق إحياء مفهوم "الفرجة السينمائية" من خلال إطلاق "نادي الجمال السينمائي". تهدف هذه المبادرة إلى توفير مساحات جديدة لعروض السينما الفنية والبصرية، مع التركيز على الأفلام التي تعتمد على قوة الصورة وجمالياتها، بعيداً عن الأنماط التجارية التقليدية.
تأسس النادي على يد بهاء دياب، خريج دبلوم سينمائي وطالب في المعهد العالي للفنون السينمائية، ويسعى إلى تقديم تجربة مشاهدة فريدة. ترتكز هذه التجربة على الاهتمام بالأفلام التي تجعل الصورة محور المتعة البصرية، من خلال التركيز على جماليات اللقطة والإيقاع البصري، بدلاً من الاعتماد الكلاسيكي على الحوار والسرد.
افتتح "نادي الجمال السينمائي" نشاطه بعرض لفيلم "عند بوابة الخلود" بنسخته الصادرة عام 2018، وشهد العرض تفاعلاً كبيراً من الحضور والمهتمين بالسينما الفنية. ومن المقرر أن تتواصل العروض أسبوعياً كل يوم أحد، حيث سيتم تقديم فيلم عربي وآخر من السينما العالمية، مع إيلاء اهتمام خاص للأعمال الفنية غير التجارية.
لضمان الوصول إلى جمهور أوسع، يعتمد النادي فكرة "النادي المتنقل". يتخذ المنتدى الاجتماعي في حي الطلياني مركزاً رئيسياً لنشاطه، بالإضافة إلى فضاءات ثقافية أخرى تشمل أكاديمية دار الثقافة وفرعاً في مخيم اليرموك. كما يخصص النادي مساحة لعروض الأطفال، في مسعى لتوسيع دائرة الجمهور واستهداف فئات عمرية ومناطق جغرافية متنوعة.
وفي تصريح لوكالة سانا، أوضح دياب أن المبادرة شبابية بالكامل، وتستهدف فئة الشباب بنسبة تتراوح بين 60 و70 بالمئة. وأشار إلى أن الهدف الأساسي هو إيصال "جودة وفرجة سينمائية حقيقية" للمشاهد السوري، خاصة في ظل ما وصفه بتراجع واقع السينما المحلية مقارنة بالتجارب السينمائية في دول أخرى.
كما لفت دياب إلى وجود تعاون مع مؤسسات داعمة، منها مؤسسة "أفلامنا"، التي تسهم في توفير الأفلام العربية وتمنح صناع الأفلام الشباب مساحة لعرض أعمالهم والتواصل مع الجمهور. واعتبر أن النوادي والمساحات السينمائية المستقلة تلعب دوراً حيوياً في تنشيط المشهد السينمائي السوري وإبقائه حاضراً رغم التحديات الراهنة.
تأتي هذه المبادرات في سياق يزداد فيه حضور السينما الفنية بين الشباب الباحثين عن تجارب بصرية مغايرة، مما يعيد التأكيد على أهمية نوادي السينما كفضاءات ثقافية للحوار والتذوق الفني واكتشاف تجارب سينمائية جديدة.
ثقافة
سياسة
ثقافة
رياضة