الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية تبحث مع اليابان دعم مسار العدالة في سوريا وتعزيز التعاون المؤسساتي


هذا الخبر بعنوان "لقاء سوري – ياباني لبحث سبل دعم مسار العدالة الانتقالية وتعزيز التعاون المؤسساتي" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بحث رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، عبد الباسط عبد اللطيف، يوم الأربعاء الموافق 20 أيار 2026، مع القائم بأعمال سفارة اليابان، أكيهيرو تسوجي، سبل دعم مسار العدالة الانتقالية في سوريا. وقد شاركت في اللقاء نائب رئيس الهيئة، زهرة البرازي، حيث تم التركيز على تعزيز التعاون الفني والمؤسساتي بين الجانبين.
تضمن اللقاء مناقشة مستفيضة لعمل الهيئة وإداراتها المختلفة، بالإضافة إلى الجهود الجارية لإعداد مسودة قانون العدالة الانتقالية. وتهدف هذه المسودة إلى بناء إطار قانوني متين يضمن المساءلة وتوثيق الانتهاكات ومنع الإفلات من العقاب، وذلك وفقاً لما نشرته الهيئة عبر منصاتها الرسمية.
كما ناقش الجانبان آليات الاستفادة المثلى من برامج الدعم والتمويل المتاحة، مؤكدين على ضرورة استمرار التنسيق وتطوير خطط العمل المشتركة خلال المرحلة المقبلة. من جانبه، أكد الجانب الياباني على الأهمية البالغة لعمل الهيئة بالنسبة لمستقبل سوريا، مشدداً على ضرورة أن يبقى مسار العدالة الانتقالية سورياً مستقلاً وشاملاً لجميع مكونات المجتمع، بعيداً عن أي ضغوطات خارجية.
يُذكر أن عبد اللطيف كان قد بحث في 17 أيار الجاري، خلال لقاء عُقد في دمشق، مع المدير التنفيذي للهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، هادي بن علي اليامي، والوفد المرافق له، آفاق التعاون في ملفات العدالة الانتقالية وحقوق الإنسان. وتناول ذلك اللقاء سبل دعم مسار العدالة الانتقالية وبناء السلام في سوريا، إلى جانب مناقشة آليات تبادل الخبرات في مجال حماية حقوق الإنسان، وإمكانية تنظيم اتفاقيات وورش عمل تدريبية مشتركة في المرحلة القادمة، بهدف تطوير القدرات وتعزيز العمل المؤسسي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة