سوريا تقود نقاشاً دولياً في لاهاي لمساءلة المسؤولين عن استخدام الأسلحة الكيميائية


هذا الخبر بعنوان "سوريا تقود نقاشاً في لاهاي حول محاسبة مرتكبي جرائم الكيماوي" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شارك مندوب سوريا الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي، محمد كتوب، في جلسة نقاش مهمة بعنوان "الأدوار والمسؤوليات في السعي لتحقيق المساءلة بعد استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا".
ركزت الجلسة على استكشاف السبل الكفيلة بالمضي قدماً في تحقيق المساءلة عقب الاستخدام المتكرر للأسلحة الكيميائية في سوريا، مع تسليط الضوء على الدور الحيوي للتحقيقات والتوثيق والتعاون الدولي في دعم جهود المحاسبة. وقد أفادت وكالة سانا بهذه التفاصيل يوم الخميس 21 أيار.
نُظمت هذه الفعالية بالتعاون بين الممثليات الدائمة لكل من سوريا وأستراليا وألمانيا وفرنسا وهولندا وسويسرا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وذلك بالشراكة مع الشبكة السورية لحقوق الإنسان.
شهدت الجلسة حضوراً بارزاً ضم كلاً من ياسمين نحلاوي من اللجنة الوطنية للعدالة الانتقالية في سوريا، وفضل عبد الغني المدير التنفيذي للشبكة السورية لحقوق الإنسان، بالإضافة إلى ممثلين عن الدول الأعضاء في المنظمة، وعدد من الخبراء والجهات المعنية بملفات العدالة والمساءلة.
يُذكر أنه في منتصف نيسان الفائت، كانت البعثة السورية في لاهاي قد نظمت اجتماعاً في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لمناقشة دور فريق "أنفاس الحرية". هذا الفريق أطلقته سوريا بالتعاون مع كندا وفرنسا وألمانيا وقطر وتركيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، بهدف تحديد وتدمير بقايا برنامج الأسلحة الكيميائية التابع للنظام البائد.
وفي سياق متصل، أكد كتوب حينها أن سوريا قدمت إحاطة تقنية داخل المنظمة لعرض أهداف فريق عمل "أنفاس الحرية" الدولي، الذي تقوده سوريا للقضاء على بقايا برنامج الأسلحة الكيميائية لحقبة النظام البائد، وفقاً لما نقلته وزارة الخارجية والمغتربين عبر معرفاتها الرسمية.
سياسة
سياسة
ثقافة
سياسة