الأسواق العالمية تتباين: الذهب يتراجع للأسبوع الثاني وسط مخاوف التضخم، ووول ستريت تسجل ارتفاعاً طفيفاً بترقب جيوسياسي


هذا الخبر بعنوان "تراجع الذهب وارتفاع طفيف في بورصة وول ستريت الاميركية وسط ترقب الأسواق للتطورات الجيوسياسية" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت الأسواق العالمية تحركات متباينة، حيث سجلت أسعار الذهب تراجعاً عالمياً يوم الجمعة، لتتجه نحو تسجيل خسارة أسبوعية ثانية على التوالي. جاء هذا الانخفاض مدفوعاً بارتفاع أسعار النفط وتصاعد المخاوف بشأن تفاقم التضخم واحتمالية تشديد السياسة النقدية الأمريكية. ووفقاً لما ذكرته رويترز، انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2 بالمئة، ليبلغ 4534.29 دولاراً للأوقية. كما تراجعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم حزيران المقبل بنسبة 0.1 بالمئة، لتستقر عند 4535.60 دولاراً. ولم يقتصر التراجع على الذهب، فقد انخفضت الفضة بنسبة 0.5 بالمئة لتصل إلى 76.32 دولاراً للأوقية، والبلاتين بنسبة 0.3 بالمئة مسجلاً 1959.20 دولاراً، بينما حافظ البلاديوم على استقراره عند 1377.89 دولاراً.
يُعزى تراجع الذهب بشكل رئيسي إلى بيانات سوق العمل الأمريكية الحديثة، التي كشفت عن انخفاض في طلبات إعانات البطالة. هذا التطور يمنح مجلس الاحتياطي الاتحادي مجالاً أوسع لمواصلة جهوده في مكافحة التضخم، من خلال احتمال رفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام، مما يقلل بدوره من جاذبية المعدن الأصفر كملاذ آمن للمستثمرين.
على النقيض من ذلك، اختتمت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت الأمريكية تعاملات يوم الخميس بارتفاع طفيف، وذلك بعد جلسة شهدت تقلبات. جاء هذا الارتفاع مدعوماً بانخفاض أسعار النفط، بالإضافة إلى تزايد تفاؤل المستثمرين بإمكانية التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب الأمريكية الإسرائيلية – الإيرانية. وأفادت رويترز بأن مؤشر ستاندرد اند بورز 500 ارتفع بمقدار 11.54 نقطة، أي بنسبة 0.16 بالمئة، ليغلق عند مستوى 7444.51 نقطة. كما صعد مؤشر ناسداك المجمع بواقع 25.82 نقطة، بنسبة 0.09 بالمئة، ليصل إلى 26296.18 نقطة. وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 278.91 نقطة، أي ما يعادل 0.56 بالمئة، ليبلغ 50288.26 نقطة.
وفي سياق متصل، أرجع جيسون برايد، رئيس قسم استراتيجيات وبحوث الاستثمار لدى مؤسسة “جلينميد”، التقلبات الحادة التي شهدتها الأسواق إلى تفاعل المستثمرين مع التطورات الجيوسياسية والتكهنات المحيطة بالوضع في المنطقة. وأشار برايد إلى أن الأرباح القوية للشركات والتقييمات المرتفعة للأسهم قد أسهمت بشكل مؤقت في التخفيف من حدة المخاوف المرتبطة بالملف الإيراني.
وتترقب الأسواق العالمية بحذر التطورات الجارية والتحركات الدبلوماسية، بينما أغلقت الأسهم الأوروبية تعاملاتها دون تغييرات جوهرية، وذلك عقب المكاسب القوية التي حققتها في الجلسة السابقة. ويربط المستثمرون اتجاهات الأسواق المستقبلية بمصير المفاوضات الدبلوماسية الجارية ومدى إمكانية تجنب أي تصعيد جديد قد يهدد استقرار إمدادات الطاقة العالمية. (المصدر: أخبار سوريا الوطن-وكالات-سانا)
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد