تصعيد محتمل في لبنان وإيران: ضربات إسرائيلية ومفاوضات دبلوماسية مكثفة


هذا الخبر بعنوان "هل يتوسّع التصعيد في لبنان وتعود الأعمال العسكرية في إيران في الأيام المقبلة؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن قادة عسكريين إسرائيليين يضغطون على القيادة السياسية لاتخاذ قرار حاسم بشأن لبنان، إما بالتوصل إلى اتفاق أو توسيع نطاق العمل العسكري. وفي سياق متصل، تشير تقديرات إسرائيلية إلى أن المفاوضات المتعلقة بإيران لن تسفر عن اتفاق، مما قد يدفع نحو تنفيذ الخيار العسكري.
تستعد المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لاحتمال صدور قرار من دونالد ترامب بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران في الأيام المقبلة، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي حالة التأهب القصوى تحسبًا لأي تصعيد محتمل مع إيران. ويؤكد مسؤولون إسرائيليون وجود تفاهم مع واشنطن يقضي بعدم السماح لإيران بالاحتفاظ بقدرات تخصيب اليورانيوم. وتراقب إسرائيل عن كثب مسودة اتفاق أميركي-إيراني، معربة عن خشيتها من منح طهران تخفيفًا للعقوبات دون معالجة شاملة للملف النووي.
في لبنان، شهدت البلاد توسيعًا للعمليات العسكرية، حيث شنت إسرائيل ضربات ليلية على شرق لبنان وأصدرت إنذارات بإخلاء مناطق سكنية، وذلك رغم الهدنة المعلنة. واستهدفت سلسلة من الضربات، ليلة الجمعة إلى السبت، جرود بلدة بريتال الواقعة في السلسلة الشرقية على الحدود مع سوريا، وهي منطقة ظلت بمنأى عن الغارات الإسرائيلية منذ سريان الهدنة في 17 نيسان/أبريل.
وقبل هذه الضربات، كان الجيش الإسرائيلي قد أصدر إنذارًا بإخلاء مبنيين في منطقة صور تمهيدًا لقصفهما، مدعيًا أن حزب الله يستخدمهما. وقد تعرض المبنيان بالفعل للقصف في صور، التي تعد كبرى مدن جنوب لبنان وتتعرض لضربات إسرائيلية متكررة.
كما شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات جوية استهدفت بلدات عدة في جنوب لبنان، منها: دير قانون النهر، الغندورية، دبين، النبطية، فرون، كفرا، المنصوري، صريفا، كفرتبنيت، المنطقة الواقعة بين كفرا وياطر، برعشيت، حاريص، حداثا، رشاف، تولين، قبريخا، ياطر، الصوانة، المروانية، وشحور. بالإضافة إلى ذلك، طال قصف مدفعي إسرائيلي مناطق يحمر الشقيف، الحنية، أطراف بيوت السياد، وادي الحجير، عدشيت، تبنين، ووزوطر الشرقية.
في سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية منذ 2 آذار/مارس وحتى 22 أيار/مايو إلى 3111 قتيلًا، بينما بلغ عدد الجرحى 9432 شخصًا.
على الصعيد الدبلوماسي، ذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير أجرى محادثات مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في طهران يوم الجمعة. تأتي هذه المحادثات في ظل تكثيف إسلام آباد لجهودها الدبلوماسية للوساطة بين إيران والولايات المتحدة. وقد تبادل الجانبان الآراء حول أحدث المبادرات الدبلوماسية الرامية إلى منع المزيد من التصعيد وإنهاء الحرب مع إيران، وذلك خلال محادثات استمرت حتى وقت متأخر من الليل.
في غضون ذلك، أفاد موقع أكسيوس وشبكة سي بي إس يوم الجمعة بأن الحكومة الأميركية تدرس شن ضربات جديدة على إيران. وقد عزز تغيير دونالد ترامب لجدول أعماله للبقاء في واشنطن نهاية هذا الأسبوع التكهنات حول احتمال استئناف العمليات العسكرية ضد طهران. وذكرت سي بي إس أن الجيش الأميركي يستعد لشن ضربات جديدة محتملة على الجمهورية الإسلامية خلال عطلة نهاية الأسبوع. وبحسب أكسيوس، جمع الرئيس الأميركي صباح الجمعة أقرب مستشاريه لبحث الوضع في إيران، بينما أشارت سي بي إس إلى أنه لم يتم اتخاذ أي قرار نهائي بعد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة