مطالبات مهجّري الحسكة والقامشلي بالعودة الآمنة: مخاوف من الانتقام وتحديات إنهاء التهجير القسري


هذا الخبر بعنوان "بين حق العودة والخوف من الانتقام.. مهجّرو الحسكة والقامشلي يطالبون بإنهاء سنوات التهجير القسري" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مناطق شمال وشرق سوريا في الأشهر الأخيرة عودة آلاف النازحين من أهالي عفرين، الذين كانوا قد لجأوا سابقًا إلى مناطق الحسكة والقامشلي. جاءت هذه العودة في إطار تفاهمات بين الحكومة السورية وميليشيا قسد، مما أعاد تسليط الضوء على قضية المهجّرين من مناطق سيطرة قسد في الحسكة والقامشلي وأريافهما.
في المقابل، لا يزال عدد كبير من العائلات التي اضطرت لمغادرة تلك المناطق على مدى السنوات الماضية، وبعضها منذ أكثر من عقد، تنتظر تأمين عودة آمنة إلى منازلها وممتلكاتها. وتتزايد المخاوف لديهم من التعرض لمضايقات أو إجراءات أمنية من قبل مجموعات مرتبطة بميليشيا قسد، أبرزها ما يُعرف بـ"الشبيبة الثورية".
يؤكد مهجّرون من أبناء الحسكة والقامشلي على ضرورة التعامل مع ملفهم كقضية إنسانية وحقوقية بحتة، بمعزل عن أي اعتبارات سياسية. ويأتي هذا المطلب في ظل استمرار معاناة آلاف العائلات في مناطق النزوح، وغياب آليات واضحة تضمن عودتهم الآمنة والمستقرة.
وتتضمن أبرز المطالب التي يطرحها الأهالي والمهجّرون ما يلي:
يناشد الأهالي الجهات الرسمية السورية، والفريق المسؤول عن التفاهمات مع ميليشيا قسد، وكذلك محافظة الحسكة، لمتابعة هذا الملف والعمل على إيجاد حلول عملية تضمن عودة المدنيين إلى مناطقهم. ويهدف ذلك إلى تعزيز الاستقرار الاجتماعي وإنهاء سنوات التهجير المستمر.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة