ماركو روبيو في الهند: مساعٍ أميركية لتعزيز العلاقات ومواجهة النفوذ الصيني بعد توتر


هذا الخبر بعنوان "ماركو روبيو في الهند لإعادة إحياء العلاقات بعد توتر" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وصل وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى الهند يوم السبت، في زيارة تهدف إلى تعزيز العلاقات مع هذا الشريك التاريخي للولايات المتحدة، وذلك بعد أسبوع من زيارة الرئيس دونالد ترامب إلى الصين. من المقرر أن يلتقي روبيو رئيس الوزراء ناريندرا مودي في نيودلهي في وقت لاحق من يوم السبت.
قبل مغادرته الهند الثلاثاء، سيشارك روبيو في اجتماع لوزراء خارجية تحالف “كواد” الأمني الرباعي، الذي يضم إلى جانب الولايات المتحدة كلاً من الهند وأستراليا واليابان. يهدف هذا التحالف، من بين أمور أخرى، إلى مواجهة النفوذ الصيني المتزايد في المحيط الهندي. وقد حذرت بكين من هذه المجموعة، معتبرة أنها محاولة لتطويقها، وانتقدت في الماضي مشاركة الهند فيها.
يأتي هذا التحرك في ظل تغير في النهج الأميركي، حيث أشاد ترامب مؤخراً بالحفاوة التي حظي بها خلال زيارته الرسمية إلى الصين الأسبوع الماضي، بينما كان قد فرض في السابق رسوماً جمركية عقابية على الهند. وصف روبيو الهند، في بداية جولته التي شملت السويد أيضاً، بأنها “حليف عظيم وشريك عظيم”، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ستسعى إلى إيجاد سبل لزيادة صادراتها النفطية إليها.
يعتمد الاقتصاد الهندي بشكل كبير على واردات الطاقة، وقد تأثر منذ أواخر شباط/فبراير، على غرار دول عديدة، بالهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران، والذي ردت عليه الأخيرة بإغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي عملياً، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط. تربط الهند علاقات تاريخية بإيران، لكنها تعمل أيضاً على تطوير علاقاتها مع إسرائيل، التي زارها مودي قبل أيام قليلة من اندلاع الحرب.
في سياق متصل، أثار مودي استياء ترامب عندما قلل من دوره في الوساطة مع باكستان خلال حرب العام الماضي التي اندلعت عقب هجوم أودى بحياة مدنيين هندوس في كشمير. وبعيد ذلك، فرض ترامب تعريفات جمركية على الهند، بمستويات أعلى من تلك المفروضة على الصين. كما أثار نائب وزير الخارجية الأميركي كريستوفر لاندو قلقاً في الهند، معتبراً أن صعودها لا ينبغي أن يحصل على حساب التجارة الأميركية، متعهداً بعدم تكرار “الأخطاء نفسها” التي ارتُكبت مع الصين.
تحسنت العلاقات بين البلدين بعد اتفاقية تجارية تم التفاوض عليها عقب تسلم السفير الأميركي لدى الهند سيرجيو غور منصبه هذا العام، وهو مقرب من ترامب.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة