ضابط إسرائيلي يكشف عن انهيار أخلاقي وخوف في صفوف الجيش بغزة: "نقاتل بلا معايير"


هذا الخبر بعنوان "ضابط إسرائيلي يعترف: الجيش يعاني من “تدهور أخلاقي” ونقاتل في غزة بخوف من دون أي معايير ولا توجد أهداف للحرب" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف ضابط إسرائيلي شارك في العمليات العسكرية بقطاع غزة عن وجود "تدهور أخلاقي" في صفوف الجيش، مشيراً إلى حالة من "الخوف والقتال من دون معايير". جاء ذلك في رسالة نشرها الضابط، الذي لم يكشف عن هويته، في صحيفة "هآرتس" العبرية، مؤكداً أنه قائد وحدة تؤدي واجب الاحتياط في غزة ويكتب كلماته وهو في الخدمة الفعلية.
وأوضح الضابط أنه منذ السابع من أكتوبر 2023، أمضى أكثر من 300 يوم في خدمة الاحتياط، ورغم أهمية الحديث عن مشقة الخدمة المتكررة وتأثيرها على الجسد والروح، إلا أنه يفضل مناقشة "القيم"، التي يشهد تدهوراً فيها داخل الجيش.
وعن الحرب على غزة، وصف الضابط المعركة بأنها "حرب خنادق لا تنتهي"، وأن هدف المهمة أصبح "غير واضح وغير محدد"، مما يجعلهم يقاتلون "بلا معايير". وأضاف أن حالة التأهب والخوف من عدو قد يباغتهم تؤدي إلى "معضلات أخلاقية عديدة"، وأن ذكريات السابع من أكتوبر تدفع الجنود إلى إطلاق النار على سكان غزة الذين يقتربون من خطوطهم، مشيراً إلى أن بعض إطلاق النار يكون مبرراً وأحياناً "أقل تبريراً".
وأقر الضابط بأن هذا الوضع "يؤثر سلباً على معنويات الجنود"، وأن "كل شيء مباح" وأن "أصابعهم خفيفة جداً على الزناد"، مستهترين بحياة المدنيين الفلسطينيين.
وتأتي هذه الاعترافات في ظل تقارير عبرية تشير إلى انهيار في معنويات الجنود، حيث كشف تقرير سابق لـ"هآرتس" عن انتحار 22 جندياً في الخدمة خلال عام 2025، وهو أعلى معدل خلال 15 عاماً.
يُذكر أن "كتائب القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس"، كانت قد بثت مقاطع فيديو توثق استهدافها لجنود وآليات إسرائيلية، وسط تعتيم إسرائيلي على خسائرها الحقيقية. ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، لم تشهد الأوضاع المعيشية في القطاع تحسناً ملموساً بسبب تنصل إسرائيل من التزاماتها، وما زالت تنتهك الاتفاق بالقصف والقتل والتدمير.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة