دمشق تحت الاستهداف: المتحدث باسم الداخلية يؤكد أن الشعب السوري ومستقبله هما الهدف الأول للتفجيرات


هذا الخبر بعنوان "المتحدث باسم الداخلية: المستهدف الأول من تفجيرات دمشق الشعب السوري ومستقبله" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، يوم الثلاثاء 7 تموز، أن الشعب السوري ومستقبله هما الهدف الأساسي من التفجيرات التي هزت العاصمة دمشق. وأشار البابا في تصريح خاص لوكالة الإخبارية إلى أن التفجيرين يعكسان مدى تجاهل الإرهاب لدماء السوريين وممتلكاتهم.
وأوضح البابا أن هذه التفجيرات تأتي في سياق محاولة عرقلة مسار الإنجازات والتطور في سوريا، ومنعها من مواكبة المستجدات العالمية. وأكد في الوقت ذاته أن الحكومة السورية ماضية في مسار التطور وبناء المستقبل، وأن التفجيرات لم تمنع توقيع اتفاقيات استراتيجية بين سوريا وفرنسا.
وأضاف أن الأهمية الجيوسياسية لسوريا تزيد من محاولات استهداف استقرارها، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية تواجه ضغوطاً كبيرة للحفاظ على الاستقرار الداخلي. ولفت إلى أن التفجيرات استهدفت أيضاً إفشال الأهداف السياسية والاقتصادية للزيارة التي قام بها الرئيس الفرنسي إلى سوريا، مؤكداً في الوقت ذاته أن معدلات العمليات الإرهابية في سوريا منخفضة مقارنة بدول أخرى.
ودعا البابا المواطنين إلى تركيب كاميرات مراقبة في الشوارع، مشدداً على أن سوريا تواجه محاولات لدفعها مجدداً نحو دائرة الفوضى. وكان انفجار عبوتين ناسفتين قد أسفر، في وقت سابق من اليوم، عن إصابة 18 شخصاً، بينهم 4 من عناصر الشرطة، بالقرب من وزارة السياحة في دمشق، وذلك أثناء استعداد الوحدات المختصة في قوى الأمن الداخلي لتفكيكهما.
وكانت وزارة الداخلية قد أوضحت لوكالة "سانا" أن قوى الأمن الداخلي رصدت العبوتين خلال عملياتها الميدانية، وأن الوحدات المختصة باشرت الإجراءات اللازمة لتفكيكهما، إلا أنهما انفجرتا قبل إتمام عملية التفكيك. وقد فرضت قوى الأمن الداخلي طوقاً أمنياً في محيط موقع الانفجار لضمان سلامة المواطنين، وبدأت الوحدات المختصة عمليات المسح والتأمين في المنطقة بالتزامن مع متابعة الإجراءات الأمنية.
سياسة
سياسة
سياسة
سوريا محلي