وفد سياحي من حلب يستكشف مواقع إدلب الأثرية ضمن مسار معرة النعمان لتنشيط السياحة الثقافية


هذا الخبر بعنوان "وفد من حلب يزور أبرز مواقع إدلب الأثرية ضمن “مسار معرة النعمان السياحي”" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
زار وفد سياحي قادم من محافظة حلب، عدداً من المواقع الأثرية والسياحية البارزة في محافظة إدلب، وذلك في إطار مشروع “مسار معرة النعمان السياحي”. تهدف هذه الزيارة إلى دراسة المسار الذي يرمي إلى تنشيط السياحة الثقافية والأثرية، وإبراز المواقع التاريخية الغنية التي تزخر بها المحافظة.
شملت الجولة مواقع مهمة مثل ضريح الخليفة عمر بن عبد العزيز في الدير الشرقي بريف منطقة المعرة، والجامع الكبير ومتحف معرة النعمان، بالإضافة إلى قبر الأديب والشاعر أبي العلاء المعري. كما امتدت الزيارة لتشمل المواقع الأثرية في سرجيلا والبارة، وصولاً إلى مدينة أريحا وجبل الأربعين.
رافق الوفد فريق متخصص من هيئة تنفيذ المشاريع السياحية، ضم رئيس دائرة الأدلاء السياحيين في حلب، عبد الحي القدور، وعدد من الأدلاء السياحيين. كان الهدف من هذه المرافقة تقييم المسار ميدانياً، نظراً لأهميته على الخارطة السياحية لمحافظة إدلب، ودراسة إمكانية إدراجه ضمن البرامج السياحية المستقبلية.
وفي تصريح لمراسل سانا، أوضح نايف القدور، مدير سياحة إدلب، أن هذا المشروع يمثل خطوة عملية نحو إعادة إحياء الحركة السياحية في المحافظة. وأكد أن المديرية تعمل بجد لتطوير هذا المسار ليصبح وجهة سياحية رئيسية في المستقبل، مشدداً على القيمة التاريخية والأثرية الكبيرة للمواقع التي شملتها الجولة، مما يؤهلها لتكون مقصداً للزوار والباحثين.
من جانبه، بيّن عبد الحي القدور لوكالة سانا أن الهدف من الجولة هو تقييم البنية التحتية السياحية والخدمية على طول المسار، ووضع تصور عملي لاستقبال الوفود السياحية. وأشار إلى أهمية إحياء المسارات السياحية في محافظتي إدلب وحلب، مؤكداً أن المسار السياحي في إدلب يحظى بأهمية بالغة لاحتوائه على مواقع طبيعية جذابة ومعالم أثرية وتاريخية وحضارية مهمة، بعضها مدرج على لائحة التراث العالمي.
ولفت القدور إلى أن التعاون بين مديريتي سياحة إدلب وحلب سيفتح آفاقاً جديدة لإعادة ربط الحركة السياحية بين المنطقتين.
أعرب كل من محمد معتصم رفاعي وياسمين شحادة، وهما مهتمان بالسياحة والآثار وشاركا في الجولة، عن تقديرهما لأهمية هذه المبادرة في تسليط الضوء على المعالم التاريخية والسياحية في محافظة إدلب. وشجعا الزوار المحليين على استكشاف التراث الثقافي لإدلب، معبرين عن إعجابهما الشديد بجمالية المواقع الأثرية التي شاهدوها للمرة الأولى.
تضم منطقة معرة النعمان وريف إدلب الجنوبي مواقع أثرية مصنفة ضمن “القرى الأثرية في شمال سوريا” على لائحة التراث العالمي لليونسكو، ومنها سرجيلا والبارة، بالإضافة إلى معالم إسلامية وأموية بارزة. ورغم تضرر البنية السياحية في المنطقة خلال سنوات الحرب، تعمل مديرية سياحة إدلب حالياً على إعادة تأهيل المسارات وإحياء الحركة السياحية الثقافية بشكل تدريجي.
يُعد مشروع “مسار معرة النعمان السياحي” أحد المسارات الرئيسية المدرجة على الخارطة السياحية لمحافظة إدلب، ويهدف بشكل أساسي إلى إبراز التنوع التاريخي والأثري الفريد للمنطقة.
صحة
سوريا محلي
تكنولوجيا
ثقافة